تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ويعرض في أهل المواسم نفسه ** فلم ير من يؤوي ولم ير داعياً ) ( فلما أتانا واستقر به النوى ** وأصبح مسروراً بطيبة راضياً ) ( وأصبح لا يخشى ظلامة ظالم ** بعيد ، ولا يخشى من الناس باغياً ) ( بذلنا له الأموال من جُلِّ مالنا ** وأنفسنا عند الوغى والتآسيا ) ( نعادي الذي عادى من الناس كلهم ** جميعاً . وإن كان الحبيب المصافيا ) ( ونعلم أن الله لا رب غيره ** وأن كتاب الله أصبح هادياً ) وكما قال حسان بن ثابت رضي الله عنه : ( قومي الذين هموا آووا نبيهمو ** وصدقوه وأهل الأرض كفار ) ( إلا خصائص أقوام همو تبع ** في الصالحين مع الأنصار أنصار ) ( مستبشرين بقَسْم الله . قولهمو ** لما أتاهم كريم الأصل مختار : ) ( أهلا وسهلا . ففي أمن ، وفي سعة ** نعم النبي . ونعم القسم والجار ) ( فأنزلوه بدار لا يخاف بها ** من كان جارهمو . دار هي الدار ) ( وقاسموه بها الأموال ، إذ قدموا ** مهاجرين . وقَسْم الجاحد النار ) وكما قال : ( نصرنا وآوينا النبي محمداً ** على أنف راض من معد وراغم ) قال ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فأُمر بالهجرة . وأنزل الله عليه ( وقل : رب ، أدخلني مُدْخَل صدق ، وأخرجني

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٨٧