تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُخْرَج صدق . واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً ) والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم : أن لا طاقة له بهذا الأمر إلا بسلطان . فسأل الله سلطاناً نصيراً ، فأعطاه . قال البراء : أول من قدم علينا : مصعب بن عمير ، وابن أم مكتوم . فجعلا يُقرءان الناس القرآن . ثم جاء عمار بن ياسر ، وبلال ، وسعد . ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين راكباً . ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . فما رأيت الناس فرحوا بشيء فرحهم به ، حتى جعل النساء والصبيان والإماء يقلن : قدم رسول الله ، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أنس : ' شهدته يوم دخل المدينة ، فما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من اليوم الذي دخل المدينة علينا . وشهدته يوم مات . فما رأيت يوماً قط كان أقبح ولا أظلم من يوم مات ' . فأقام في بيت أبي أيوب حتى بنى حجره ومسجده . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو في منزل أبي أيوب - زيد بن حارثة ، وأبا رافع . وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم : إلى مكة ، فقدما عليه بفاطمة وأم كلثوم ابنتيه ، وسودة بنت زمعة زوجه ، وأسامة بن زيد ، وأم أيمن ، وأما زينب : فلم يمكنها زوجها أبو العاص بن الربيع من الخروج . وخرج عبد الله بن أبي بكر بعيال أبي بكر . وفيهم عائشة .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٨٨