تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنذر قومه . ثم أنذر من حولهم من العرب . ثم أنذر العرب قاطبة . ثم أنذر العالمين . فأقام بضعة عشر سنة ينذر بالدعوة من غير قتال ولا جزية . ويأمره الله بالكف والصبر . ثم أذن له في الهجرة ، وأذن له في القتال . ثم أمره أن يقاتل من قاتله ، ويكف عمن لم يقاتله . ثم أمره بقتال المشركين ، حتى يكون الدين كله لله . ( أول من آمن : ) ولما دعا إلى الله : استجاب له عباد الله من كل قبيلة . فكان حائز السبق : صدِّيق الأمة أبا بكر رضي الله عنه . فوازره في دين الله . ودعا معه إلى الله . فاستجاب لأبي بكر عثمان وطلحة وسعد رضي الله عنهم . وبادر إلى استجابته أيضاً صديقة النساء خديجة رضي الله عنها . وبادر إلى الإسلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وكان ابن ثمان سنين ، وقيل : أكثر . إذ كان في كفالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخذه من عمه . ( شأن زيد بن حارثة : ) وبادر زيد بن حارثة رضي الله عنه ، حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان غلاماً لخديجة ، فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا تزوجها . وقدم أبوه حارثة وعمه في فدائه ، فقالا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا ابن سيد قومه ، أنتم أهل حرم الله وجيرانه ، تَفُكُّون العاني ، وتطعمون الأسير ، جئناك في ابننا عبدِك . فأحسن لنا في فدائه . فقال صلى الله عليه وسلم : ' فهل غير ذلك ؟ ' فقالوا : وما هو ؟ قال : ' ادعوه فأخيره ،

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٣١