تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني : ما كان الملك يلقيه في روْعه - أي قلبه - من غير أن يراه ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ' إن روح القدس نَفَث في روعي : أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله . فإن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته ' . الثالث : أن الملك يتمثل له رَجُلاً فيخاطبه . وفي هذه المرتبة : كان يراه الصحابة أحياناً . الرابع : أنه كان يأتيه مثل صلصلة الجرس ، وهو أشده عليه . فيلتبس به الملك . حتى إن جبينه لَيَتَفَصَّد عرقاً في اليوم الشديد البرد . وحتى إن راحلته لتبرك به إلى الأرض . وجاءه مرة وفخذه على فخذ زيد بن ثابت ، فكادت تُرَض . الخامس : أن يأتيه الملك في الصورة التي خلق عليها . فيوحي إليه ما شاء الله . وهذا وقع مرتين ، كما ذكر الله سبحانه في سورة النجم . السادس : ما أوحاه الله له فوق السموات ليلة المعراج ، من فرض الصلاة وغيرها . قال ابن القيم رحمه الله : أول ما أوحى إليه ربه : أن يقرأ باسم ربه الذي خلق . وذلك أول نبوته صلى الله عليه وسلم . فأمره أن يقرأ في نفسه ولم يأمره بالتبليغ . ثم أنزل الله عليه : ! ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) ! فنبأه باقرأ ، وأرسله : بيا أيها المدثر . ثم أمره : أن ينذر عشيرته الأقربين . ثم

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٣٠