تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنطوق: ما دل عليه اللفظ في محل النطق. فإن أفاد معنى لا يحتمل غيره: فنص، ودلالته قطعية. و إلا فظاهر، ودلالته ظنية. قيل: ومنه العام (1).

ثم النص. إما صريح: وهو ما وضع له اللفظ بخصوص.

وإما غير صريح: وهو ما يلزم عنه.

فإن قصد وتوقف الصدق، أو توقف الصحة العقلية أو الشرعية عليه فدلالة اقتضاء. مثل «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان» (2). (وَاسْأَلِ

الْقَرْيَةَ ([سورة يوسف: 82] واعتق عبدك عني بألف.

وإن لم يتوقف، وقرن بحكم لو لم يكن (3) لتعليله لكان بعيداً: فتنبيه (4)، وإيماء (5). نحو: عليك الكفارة. جوابا لمن قال: جامعت أهلي في رمضان (6).

(1) هذا هو المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم. ينظر: المرداوي، التحبير 5/ 2338.

(2) أخرجه ابن عدي في الكامل 2/ 390 من حديث أبي بكرة. وله شاهد من حديث ابن عباس، بلفظ «إن الله وضع عن أمتي». أخرجه ابن ماجة في السنن، رقم 2045، وابن حبان في الصحيح، رقم 7219، والدارقطني في السنن 4/ 170، والطبراني في الكبير 11/ 133، والحاكم في المستدرك 2/ 198 وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في السنن 7/ 356، 10/ 60. وشاهد من حديث أبي ذر: أخرجه ابن ماجة في السنن، رقم 2043. وشاهد من حديث الحسن: أخرجه سعيد بن منصور في السنن 1/ 278.

(3) حاشية (أ) (س): ذلك اللفظ. (ع) أقحمت الحاشية في المتن.

(4) (أ) (ع) (س): زيادة: نص.

(5) (أ) وأما. وعلق في الهامش: لعلة: وإيماء.

(6) أصله حديث: أخرجه البخاري في الصحيح، رقم 30، 2600، ومسلم في الصحيح، رقم 1111، وأحمد في المسند 2/ 281 من حديث أبي هريرة (.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٢٠٦