تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يجوزُ تَرْكُهَا لمَن عَقَلْ وبعدَ عَجْزٍ إِن يُطِقْ شيئا فَعَلْ

والحَمْدُ لا في رَكعَةٍ لِمَن سُبِقْ بِبِسمِ والحُرُوفِ والشَّدِّ نُطِقْ

لو أبدَلَ الحَرفَ بحرفٍ أبْطَلا وواجِبٌ ترتيبُهَا مَعَ الوِلا

وبالسُّكُوتِ انقَطَعَتْ إِنْ كَثُرَا أو قَلَّ مَعْ قَصْدٍ لِقَطْعِ ما قَرَا

لا بسجُودِهِ وتأمينٍ ولا سُؤَالِهِ لِمَا إِمَامُهُ تَلا

مِنَ الآياتِ سَبْعٌ والْوِلا أَوْلَىمِنَ التَّفريقِ ثُم الذِّكْرُ لا

يَنقُصُ عن حُرُوفِهَا ثم وَقَفْ بقَدْرِهَا وارْكَعْ بأنْ تنالَ كَفْ

لِرُكْبَةٍ بالاِنحِنَا والاعتِدَالْ عَوْدٌ إلى ما كانَ قبلَهُ فَزَالْ

والسابِعُ السجودُ مَرَّتينِ مَعْ شيءٍ من الجَبْهَةِ مكشوفا يَضَعْ

وَقَعْدَةٌ بينهُمَا للفَصْلِ ويطْمَئِنُّ لحظةً في الكُلِّ

ثُمَّ التَّشَهُّدُ الأخيرُ فاقْعُدِ فيها مُصَلِّيَا على مُحَمَّدِ

ثُمَّ السَّلامُ أولاً لا الثَّانِي والآخِرُ الترتيبُ في الأركانِ

أبعاضُهَا تَشَهُّدٌ إذ تبتَدِيهْ ثم القُعُودُ وصَلاةُ اللهِ فيهْ

على النَّبِيِّ وآلِهِ في الآخِرِ ثم القُنُوتُ وقِيَامُ القادِرِ

في الاعتِدَالِ الثَّانِ مِن صُبْحٍ وفي وِتْرٍلشَهرِالصومِ إذ يَنتَصِفِ

سُنَّتُهَا مِن قَبلِها الأذانُ مَعْ إقامَةٍ ولَو بصحراءَ يَقَعْ

شَرطُهُمَا الوِلا وترتيبٌ ظَهَرْ وفي مُؤذِّنٍ مُمَيِّزٍ ذَكَرْ

أسلَمَ والمُؤذِّنِ المُرَتَّبِ معرِفَةُ الأوقاتِ لا المُحْتَسِبِ

وسُنَّةٌ تَرْتيلُه بِعَجِّ والخَفْضُ في إقامَةٍ بدَرْجِ

والالتِفَاتُ فيهِمَا إذ حَيْعَلا وأَنْ يكونَ طاهِرَا مُسْتَقْبِلا

عَدْلا أَمينا صَيِّتَا مُثَوِّبَا لفَجْرِهِ مُرَجِّعَا مُحتَسِبَا

مُرتَفِعَا كقَوْلِهِ أَجَابَهْ مُستَمِعٌ ولَوْ مَعَ الجنابَهْ

لكنَّهُ يُبْدِلُ لَفْظَ الحَيْعَلَهْ إذا حَكَى أذانَهُ بالحَوْقَلَهْ

والرَّفْعُ لليدين في الإحرامِ سُنْ بحيثُ الابهامُ حِذَا شَحْمِ الأُذُنْ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٦٩٧