تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

73 تَكافؤٍ سآمةٍ إِخْفاءِ

وَحَثٌٍّ اوْ مَجَازٍ اسْتِهْزاءِ

74 وَنَكّروا إِفراداً اوْ تَكْثيرا

تَنْويعاً اوْ تعظيماً او تَحْقيرا

75 كَجَهْلٍ اوْ تجاهُلٍ تَهْويلِ

تَهْوينٍ اوْ تَلْبيسٍ اوْ تَقْليلِ

76 وَوَصْفِهِ لِكَشْفٍ اوْ تَخْصِيصِ

ذَمٍ ثَنا تَوكيدٍ اوْ تَنْصيصِ

77 وأكدوا تقريراً اوْ قصدَ الخُلوصْ

مِنْ ظنِّ سَهْوٍ اوْ مجازٍ اوْ خُصوصْ

78 وَعَطفوا عَلَيْهِ بالبَيانِ

بِاسْمٍ بِهِ يَخْتَصُّ للبيانِ

79 وأبدَلوا تقريراً أو تحصيلا

وعطفوا بِنَسَقٍ تفصيلا

80 لأَحَدِ الجُزْأينِ أَوْ رَدٍّ إِلى

حَقٍ وَصَرْفِ الحُكْمِ لِلّذي تَلا

81 والشكِ والتشكيكِ والإِبهامِ

وَغَيْرِ ذلِكَ مِنَ الأَحْكامِ

82 وَفَصْلُه يُفيدُ قَصْرَ المُسْنَدِ

عَليه كـ"الصوفيُّ هُوَ المهتدي"

83 وقدَّموا للأصلِ أوْ تشويفِ

لخبرٍ تلذذٍ تشريفِ

84 وَحَطٍ اهْتِمامٍ اوْ تنظيمِ

تفاؤلٍ تخصيصٍ اوْ تعميمِ

85 إِنْ صاحَبَ المُسْندَ حَرْفُ السَّلبِ

إِذْ ذاكَ يَقتضي عُمومَ السَّلْبِ

)فصل: في الخروج عن مقتضى الظاهر(

86 وخرجوا عن مقتضى الظواهرِ

كَوَضْعِ مُضْمَرٍ مَكانَ ظاهِرِ

87 لِنُكْتَةٍ كَبَعْثٍ اوْ كَمالِ

تَمْييزٍ اوْ سُخْرِيَةٍ إِجْهالِ

88 أَوْ عَكْسٍ اوْ دَعوى الظّهورِ وَالمَدَدْ

لِنُكْتَةِ التّمكينِ كَـ"اللهُ الصَّمَدْ"

89 وقصدِ الاستعطافِ والإرهابِ

نحوُ "الأَميرُ واقِفٌ بالبابِ"

90 وَمِنْ خِلافِ المُقتَضى صَرْفُ مُرادْ

ذي نُطْقٍ اوْ سُؤْلٍ لِغَيْرِ ما أَرادْ

91 لِكَوْنِهِ أَوْلى بِهِ وَأَجْدَرا

كَقِصَّةِ الحَجَّاجِ وَالقَبَعْثَرى

92 والالتفاتُ وَهْوَ الانْتِقالُ مِنْ

بَعْضِ الأساليبِ إِلى بَعْضٍ قُمِنْ

93 والوَجْهُ الاسْتِجلابُ لِلْخِطابِ

وَنُكْتَةٍ تَخُصُّ بَعْضَ البابِ

94 وَصيغةُ الماضي لآتٍ أَوْردوا

وَقَلَبوا لِنُكْتَةٍ وَأَنْشَدوا

95 وَمَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أَرْجاؤهُ

كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَماؤهُ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٥٩٥