تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَطَوَّلْتُ الْعِتَابَ وَزِدْتُ فِيهِ ... لأَنَّكَ فِي الْبَطَالَةِ قَدْ أَطَلْتَا

وَلاَ يَغْرُرْكَ تَقْصِيرِي وَسَهْوِي ... وَخُذْ بِوَصِيَّتِي لَكَ إِنْ رَشَدْتَا

وَقَدْ أَرْدَفْتُهَا تِسْعاً(1) حِسَاناً ... وَكَانَتْ قَبْلَ ذَا مِائَةً وَسِتَّا

وَصَلِّ عَلَى تَمَامِ الرُّسْلِ رَبِّي ... وَعِتْرَتِهِ الْكَرِيمَةِ مَا ذُكِرْتَا(2)

(1) في الأصل (ستّاً) و الُمثبت من طبعة الشمراني وعلّق في الهامش بقوله : الإشارة إلى عدد أبيات القصيدة . فهي 112 بيتاً كانت في الأصل 106 وزاد فيها 6 أبيات قلتُ (أبومهند النجدي) : هذا في طبعة الحكمة أما في طبعة الشمراني فعدد الأبيات 115 وزاد فيها 9 أبيات.

(2) هذا البيت ساقط في الأصل .

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ١٠٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ١٠٩٧