تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلاَ تَضْحَكْ مَعَ السُّفَهَاءِ يَوْماً(1) ... فَإِنْكَ سَوْفَ تَبْكِي إِنْ ضَحِكْتَا(2)

وَمَنْ(3) لَكَ بِالسُّرُورِ وَأَنْتَ رَهْنٌ ... وَمَا(4) تَدْرِي أَتُفْدَى أَمْ غُلِلْتَا ؟

وَسَلْ مِنْ رَبِّكَ التَّوْفِيقَ فِيهَا ... وَأَخْلِصْ فِي السُّؤَالِ إِذَا سَأَلْتَا

وَنَادِ إِذَا سَجَدْتَ لَهُ اعْتِرَافاً ... بِمَا نَادَاهُ ذُو النُّونِ ابْنُ مَتَّى(5)

وَلاَزِمْ بَابَهُ قَرْعاً عَسَاهُ ... سَيَفْتَحُ بَابَهُ لَكَ إِنْ قَرَعْتَا

وَأَكْثِرْ ذِكْرَهُ فِي الأَرْضِ دَأْباً ... لِتُذْكَرَ فِي السَّمَاءِ إِذَا ذَكَرْتَا(6)

(1) في الأصل (لهواً) و الُمثبت من طبعة الشمراني .

(2) في سورة التوبة : ? فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ? [ التوبة : 82].

(3) في الأصل (وكيف) و الُمثبت من طبعة الشمراني .

(4) في الأصل (ولا) و الُمثبت من طبعة الشمراني .

(5) قال تعالى في سورة الأنبياء : ? وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ? [ الأنبياء: 87 ـ 88] قال القرطبي في تفسيره : 11/329 : ذون النون لقب يونس بن متّى (عليه السلام) ولقب بذلك لابتلاع النون إياه والنون : الحوت .

(6) في التنزيل الحكيم : ? فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُون ?ِ [ البقرة : 152]. .

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ١٠٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ١٠٨٩