تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَصلُ الخَطايا خَطرَةٌ وَنَظرَةُ ... وَغَدرَةٌ ظاهِرَةٌ وَفَجرَةُ (1)

لِيَسلَمِ الناسُ جَميعاً مِنكا ... وَاِرضَ لَعَلَّ اللَهَ يَرضى عَنكا

تَبارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُ ... أَعظَمُ ما فاهَت بِهِ الأَفواهُ

ما أَوسَعَ اللَهَ لكل خَلقِهِ ... كُلٌّ فَفي قَبضَتِهِ وَرِزقِهِ

*بِاللَهِ نَقوى لِأَداءِ حَقِّهِ*

كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ يُرَقّع ... وَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُرَقِّع

ما أَشرَفَ الكَسبَ مِنَ الحَلالِ ... ما أَكرَمَ السَعِيَ عَلى العِيالِ

ما أَكذَبَ الآمالِ عِندَ الحَيْنِ ... وَالسَيرُ في إِصلاحِ ذاتِ البَينِ

آيُّ رَجاءٍ لَيسَ فيهِ خَوفُ ... وَرُبَّما خانَت عَسى وَسَوفُ

ما هُوَ إِلّا الخَوفُ وَالرَجاءُ ... لا تَرجُ مَن لَيسَ لَهُ حَياءُ

يا عَينُ يا عَينُ أَما رَأَيتِ ... أَما رَأَيتِ قَطُّ قَبرَ مَيتِ

*يا عَينُ قَد نُكيتِ إِن بَكيتِ*

بَيتُ البِلى أَقصَرُ بَيتٍ سَمكا ... سُبحانَ مَن أَضحَكَنا وَأَبكى (2)

يا لِلبَلى يا لِلبَلى يا لِلبَلى ... إِنَّ البَلى يُسرِعُ تَغيّيرَ الحِلا (3)

لا بُدَّ يَوماً يُحصَدُ المَزروعُ ... وَكُلُّنا عَن نَفسِهِ مَخدوعُ

نَحنُ جَميعاً كُلُّنا عَبيدُ ... مَليكُنا مُقتَدِرٌ حَميدُ

لَنا مَليكٌ مُحسِنٌ إِلَينا ... مَن نَحنُ لَولا فَضلُهُ عَلَينا

أَكثَرُ ما نُعنى بِهِ وَلوعُ ... طوبى لِمَن كانَ لَهُ قُنوعُ

سُبحانُ مَن ذَلَّت لَهُ الأَشرافُ ... أَكرَمُ مَن يُرجى وَمَن يُخافُ

ما هُوَ إِلّا العَزمُ وَالتَوَكُّل ... البِرُّ يَعلو وَالفُجورُ يَسفُل

(1) - الخطرة : الوسوسة وفي حديث سجود السَّهُو : «حتى يَخْطِر الشيطان بين المرء وقَلْبه»

(2) - السمك : السقف

(3) - الحلا جمع حلية : وهي الهيئة والصورة

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ١٠٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ١٠٠٧