تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخَيرُ أَهلٌ أَن يُحِبَّ أَهلُهُ ... وَالحَقُّ ذو خِفٍّ ثَقيلٍ حَملُهُ

*وَالحَينُ خَتّالٌ لَطيفٌ خَتلُهُ* (1)

أَينَ يَفِرُّ المَرءُ أَينَ أَينا ... كُلُّ جَميعٍ سَيُلاقي بَينا (2)

إِلَيكِ يا دُنيا إِلَيكِ عَنّي ... ماذا تُريدينَ تَخَلّي مِنّي

يا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصي ... هَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخَلاصِ

نَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقى ... كُلٌّ سَيَلقى اللَهَ حَقّا حَقّا

لِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيما تَرى ... وَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعلامِ الهُدى (3)

*يَقبَلُهُ العَقلُ وَيَنفيهِ الهَوى*

كَم بارَكَ اللَهُ لِقَلبي فَاِتَّسَع ... وَاللَهُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع

لا تُتبِعِ المَعروفَ مِنكَ مِنّا ... أُخِيَّ أَحسِن بِأَخيكَ الظَنّا (4)

سُبحانَكَ اللَهُمَّ سَلِّم سَلِّمِ ... وَتَمِّمِ النُعمى عَلَينا تَمِّمِ

طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِ ... وَمَن كَفاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ

كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكونُ غَيرُها ... وَسَوفَ يَفنى شَرُّها وَخَيرُها

يا عَجَباً لِلدَهرِ في تَقَلُّبِه ... المَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه

ما أَعظَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلنا ... ما يَغفُلُ المَوتُ وَإِن غفَلنا

اِعتَبِرِ اليَومَ بِأَمسِ الذاهِبِ ... وَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجائِبِ

(1) - الختل : التخادع عن غفلة و والمخاتلة : مشي اصياد قليلا قليلا في خفية لئلا يسمع الصيد حسه, كل خدع خاتل وختول

(2) - جميع يمعنى مجتمع , البَيْن : الفراق والتشتت

(3) - محفوف :من أحف بالشيء أحاط به وأحدق به واستدار

(4) المن الإعتداد بالإحسان, والمَنَّانُ الذي لا يُعْطِي شيئاً إلاَّ مَنَّه. واعْتَدَّ به على مَن أعطاهُ، وهو مَذمُومٌ لأن المِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَة

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ١٠٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ١٠٠١