وَأَبْيَاتُهَا أَلْفٌ تَزِيدُ ثَلاَثَةً
وَمَعْ مائَةٍ سَبْعِينَ زُهْرًا وَكُمَّلاَ
1162
وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً
كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلاَ
1163
وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَهْلَةً
مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجْرِ مِقْوَلاَ
1164
وَلكِنَّهَا تَبْغِي مِنَ النَّاسِ كُفْؤَهَا
أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُو وَيُغْضِي تَجَمُّلاَ
1165
وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ ذُنُوبُ وَلِيِّهَا
فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلاَ
1166
وَقُلْ رَحِمَ الرَّحمنُّ حَيًّا وَمَيِّتًا
فَتًى كَانَ لِلإِنْصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلاَ
1167
عَسَى اللهُ يُدْنِي سَعْيَهُ بِجِوَازِهِ
وَإِنْ كَانَ زَيْفاً غَيْرَ خَافٍ مُزَلَّلاَ
1168
فَيا خَيْرَ غَفَّارٍ وَيَا خَيْرَ رَاحِمٍ
وَياَ خَيْرَ مَأْمُولٍ جَدًا وَتَفَضُّلاَ
1169
أَقِلْ عَثْرَتِي وَانْفَعْ بِهاَ وَبِقَصْدِهاَ
حَنَانَيْكَ يَا أللهُ يَا رَافِعَ الْعُلاَ
1170
وَآخِرُ دَعْوَانَا بِتَوْفِيقِ رَبِّنَا
أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلاَ
1171
وَبَعْدُ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ
عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الرضَا مُتَنَخِّلاَ
1172
مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَةً
صَلاَةً تُبَارِي الرِّيحَ مِسْكاً وَمَنْدَلاَ
1173
وَتُبْدِي عَلَى أَصْحَابِهِ نَفَحَاتِهَا
بِغَيْرِ تَنَاهٍ زَرْنَبًا وَقَرَنْفُلاَ