رَآهُ وَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ مُتَعَمِّلاَ
1116
وَمَطلَعِ كَسْرُ اللاَّمِ رَحْبٌ وَحَرْفَي الْـ
ـبَرِيَّة فَاهْمِزْ آهِلاً مُتَأَهِّلاَ
1117
وَتَا تَرَوُنَّ اضْمُمْ في الاولَى كَمَا رَسَا
وَجَمَّعَ بِالتَّشْدِيدِ شَافِيهِ كَملاَ
1118
وَصُحْبَةٌ الضَّمَّيْنِ فِي عَمَدٍ وَعَوْا
لإِيلاَفِ بِالْيَا غَيْرُ شَامِّيهِمْ تَلاَ
1119
وَإِيلاَفِ كُلٌّ وَهْوَ في الْخَطِّ سَاقِطٌ
وَلِى دِينِ قُلْ في الْكَافِرِينَ تَحَصَّلاَ
1120
وَهَا أَبِي لَهْبٍ بِالإِسْكَانِ دَوَّنُوا
وَحَمَّالَةُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ نُزِّلاَ
باب التكبير
1121
رِوَى الْقَلْبِ ذِكْرُ اللهِ فَاسْتَسْقِ مُقْبِلاً
وَلاَ تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَتُمحِلاَ
1122
وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثْرَاةَ عَذْبِهِ
وَمَا مِثْلُهُ لِلْعَبدِ حِصْنًا وَمَوْئِلاَ
1123
وَلاَ عَمَلٌ أَنْجى لَهُ مِنْ عَذَابِهِ
غَدَاةَ الْجَزَا مِنْ ذِكْرِهِ مُتَقَبَّلاَ
1124
ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ
يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاكِرِينَ مُكَمَّلاَ
1125
وَمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِلاَّ افْتِتَاحُهْ
مَعَ الْخَتْمِ حِلاًّ وَارْتِحاَلاً مُوَصَّلاَ
1126
وَفِيهِ عَنِ الْمَكِّينَ تَكْبِيرُهُمْ مَعَ الْـ
ـخَوَاتِمِ قُرْبَ الْخَتْمِ يُرْوى مُسَلْسَلاَ
1127
إِذا كَبَّروا في آخِرِ النَّاسِ أَرْدَفُوا
مَعَ الْحَمْدِ حَتَّى الْمُفْلِحونَ تَوَسُّلاَ
1128
وَقَالَ بِهِ الْبَزِّيُّ مِنْ آخِرِ الضُّحى
وَبَعْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلاَ
1129
فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ أَوْ عَلَيْهِ أَوْ
صِلِ الْكُلَّ دُونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلاَ
1130
وَمَا قَبْلَهُ مِنْ سَاكِنٍ أَوْ مُنَوَّنٍ