تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي تَشْتَهِيهِ تَشْتَهِي حَقُّ صُحْبَةٍ

وَفِي تُرْجَعُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلاَ

1028

وَفِي قِيلَهُ اكْسِرْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ بَعْدُ فِي

نَصِيرٍ وَخَاطِبْ تَعْلَمُونَ كَمَا انْجَلاَ

1029

بِتَحْتِي عِبَادِي الْيَا وَيَغْلِي دَناَ عُلاً

وَرَبُّ السَّماوَاتِ اخْفِضُوا الرَّفْعَ ثُمَّلاَ

1030

وَضَمَّ اعْتِلُوهُ اكْسِرْ غِنًى إِنَّكَ افْتَحُوا

رَبِيعًا وَقُلْ إِنِّي وَلِي الْيَاءُ حُمِّلاَ

سُورَة الشريعة والأحقاف

1031

مَعًا رَفْعُ آيَاتٍ عَلَى كَسْرِهِ شَفَا

وَإِنَّ وَفِي أَضْمِرْ بِتَوْكِيدٍ اوَّلاَ

1032

لِنَجْزِي يَا نَصٍّ سَمَا وَغِشَاوَةً

بِهِ الْفَتْحُ وَاْلإِسْكَانُ وَالْقَصْرُ شُمِّلاَ

1033

وَوَالسَّاعَةَ ارْفَعْ غَيْرَ حَمْزَةَ حُسْناً الْـ

ـمُحَسِّنُ إِحْسَانًا لِكُوفٍ تَحَوَّلاَ

1034

وَغَيْرُ صِحَابٍ أَحْسَنَ ارْفَعْ وَقَبْلَهُ

وَبَعْدُ بِياَءٍ ضُمَّ فِعْلاَنِ وُصِّلاَ

1035

وَقَلْ عَنْ هِشاَمٍ أَدْغَمُوا تَعِدَانِنِي

نُوَفيَهُمْ بِالْيَا لَهُ حَقُّ نَهْشَلاَ

1036

وَقُلْ لاَ تَرَى بِالْغَيْبِ وَاضْمُمْ وَبَعْدَهُ

مَسَاكِنَهُمْ بِالرَّفْعِ فَاشِيهِ نُوِّلاَ

1037

وَيَاءُ وَلكِنِّي وَيَا تَعِدَانِنِي

وَإِنِّي وَأَوْزِعْنِي بِهاَ خُلْفُ مَنْ بَلاَ

ومن سورة محمد صلي الله عليه وسلم إلي سورة الرحمن عز وجل

1038

وَبِالضَّمِّ وَاقْصُرْ وَاكْسِرِ التَّاءَ قَاتَلُوا

عَلَى حُجَّةٍ وَالْقَصْرُ فِي آسِنٍ دَلاَ

1039

وَفِي آنِفًا خُلْفٌ هَدى وَبِضَمِّهِمْ

وَكَسْرٍ وَتَحْرِيكٍ وَأُمْلِيَ حُصِّلاَ

1040

وَأَسْرَارَهُمْ فَاكْسِرْ صِحَابًا وَنَبْلُوَنْ

نَكُمْ نَعْلَمُ الْيَا صِفْ وَنَبْلُوَ وَاقْبَلاَ

1041

وَفِي يُؤْمِنُوا حَقٌّ وَبَعْدُ ثَلاثَةٌ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٧٢