تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـمَلاَئِكَةُ المَرْفُوعُ يُنْصَبُ دُخْلُلاَ

923

تَشَقَّقُ خِفُّ الشِّينِ مَعْ قَافَ غَالِبٌ

وَيَأْمُرُ شَافٍ وَاجْمَعُوا سُرُجًا وِلاَ

924

وَلَمْ يَقْتِرُوا اضْمُمْ عَمَّ وَالْكَسْرَ ضُمَّ ثِقْ

يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ رَفْعُ جَزْمٍ كَذِي صِلاَ

925

وَوَحَّدَ ذُرِّيَّاتِنَا حِفْظُ صُحْبَةٍ

وَيَلْقَوْنَ فَاضْمُمْهُ وَحَرِّكْ مُثَقِّلاَ

926

سِوى صُحْبَةٍ وَالْيَاءُ قَوْمِي وَلَيْتَنِي

وَكَمْ لَوْ وَلَيْتٍ تُورِثُ الْقَلْبَ أَنْصُلاَ

سُورَة الشعراء

927

وَفِي حَاذِرُونَ الْمدُّ مَا ثُلَّ فَارِهِيـ

ـنَ ذَاعَ وَخَلْقُ اضْمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ الْعُلاَ

928

كَمَا فِي نَدٍ وَالأيْكَةِ اللاَّمُ سَاكِنٌ

مَعَ الْهَمْزِ وَاخْفِضْهُ وَفِي صَادَ غَيْطَلاَ

929

وَفِي نَزَّلَ التَّخْفِيفُ وَالرُّوحُ وَالأَمِيـ

ـنُ رَفْعُهُماَ عُلْوٌّ سَمَا وَتَبَجَّلاَ

930

وَأَنَثْ يَكُنْ لِلْيَحْصَبِي وَارْفَع آيَةً

وَفَا فَتَوَكَّلْ وَاوُ ظَمْئآنِهِ حَلاَ

931

وَيَا خَمْسِ أَجْرِي مَعْ عِبَادِي وَلِي مَعِي

مَعًا مَعْ أَبِي إِنِّي مَعًا رَبِّيَ انْجَلا

سُورَة النمل

932

شِهَابٍ بِنُونٍ ثِقْ وَقُلْ يَأْتِيَنَّنِي

دَنَا مَكُثَ افْتَحْ ضَمَّةَ الْكَافِ نَوْفَلاَ

933

مَعًا سَبَأَ افْتَحْ دُونَ نُونٍ حِمىً هُدًى

وَسَكِّنْهُ وَانْوِ الْوَقْفَ زُهْرًا وَمَنْدَلاَ

934

أَلاَ يَسْجُدُوا رَاوٍ وَقِفْ مُبْتَلىً أَلاَ

وَياَ وَاسْجُدُوا وَأبْدَأْهُ بِالضَّمِّ مُوصِلاَ

935

أَرَادَ أَلاَ يَا هؤُلاَءِ اسْجُدُوا وَقِفْ

لَهُ قَبْلَهُ وَالْغَيْرُ أَدْرَجَ مُبْدِلاَ

936

وَقَدْ قِيلَ مَفْعُولاً وَإِنْ أَدْغَمُوا بِلاَ

وَلَيْسَ بِمَقْطُوعٍ فَقِفْ يَسْجُدُوا وَلاَ

937

وَيُخْفُونَ خَاطِبْ يُعْلِنُونَ عَلَى رِضًا

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٦٩