وَفِي الْهَاءِ رَفْعُ الْجَرِّ عَنْ وَلَدِ الْعَلاَ
908
وَعَالِمُ خَفْضُ الرَّفْعِ عَنْ نَفَرٍ وَفَتْـ
ـحُ شِقْوَتُنَا وَامْدُدْ وَحَرِّكُهُ شُلْشُلاَ
909
وَكَسْرُكَ سُخْرِيًّا بِهاَ وَبِصَادِهاَ
عَلَى ضَمِّهِ أَعْطَى شِفَاءً وَأَكْمَلاَ
910
وَفِي أَنَّهُمْ كَسْرٌ شَرِيفٌ وَتُرْجَعُو
نَ في الضَّمِّ فَتْحٌ وَاكْسِرِ الْجيمَ وَاكْمُلاَ
911
وَفي قَالَ كَمْ قُلْ دُونَ شَكٍّ وَبَعْدَهُ
شَفَا وَبِهاَ يَاءٌ لَعَلِّيَ عُلِّلاَ
سُورَة النور
912
وَحَقٌّ وَفَرَّضْناَ ثَقِيلاً وَرَأْفَةٌ
يُحَرِّكُهُ الْمَكي وَأَرْبَعُ أَوَّلاَ
913
صِحَابٌ وَغَيْرُ الْحَفْصِ خَامِسَةُ الأَخِيـ
ـرُ أَنْ غَضِبَ التَّخْفِيفُ وَالْكَسْرُ أُدْخِلاَ
914
وَيَرْفَعُ بَعْدُ الْجَرَّ يَشْهَدُ شَائِعٌ
وَغَيْرُ أُولِي بِالنَّصْبِ صَاحِبُهُ كَلاَ
915
وَدُرِّيٌّ اكْسِرْ ضَمَّهُ حُجَّةً رِضا
وَفِي مَدِّهِ وَالْهَمْزِ صُحْبَتُهُ حَلاَ
916
يُسَبِّحُ فَتْحُ الْبَا كَذَا صِفْ وَيوقَدُ الْـ
ـمُؤَنَّثُ صِفْ شَرْعًا وَحَقٌّ تَفَعَّلاَ
917
وَمَا نَوَّنَ البَزِّي سَحاَبٌ وَرَفْعُهُمْ
لَدى ظُلُمَاتٍ جَرَّ دَارٍ وَأَوْصَلاَ
918
كَمَا اسْتُخْلِفَ اضْمُمْهُ مَعَ الْكَسْرِ صَادِقًا
وَفِي يُبْدِلَنَّ الْخِفُّ صَاحِبُهُ دَلاَ
919
وَثَانِي ثَلاَثَ ارْفَعْ سِوى صُحْبَةٍ وَقَفْ
وَلاَ وَقِفَ قَبْلَ النَّصْبِ إِنْ قُلْتَ أُبْدِلاَ
سُورَة الفرقان
920
وَنَأْكُل مِنْهَا النونُ شَاعَ وَجَزْمُنَا
وَيَجْعَلْ بِرَفْعٍ دَلَّ صَافِيهِ كُمَّلاَ
921
وَنَحْشُرُ يَا دَارٍ عَلاَ فَيَقُولُ نُو
نُ شَامٍ وَخَاطِبْ تَسْتَطِيعُونَ عُمَّلاَ
922
وَنُزِّلَ زِدْهُ النُّونَ وَارْفَعْ وَخِفَّ وَالْـ