تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَحَيْثُ أَتي خُطُوَاتٌ الطَّاءُ سَاكِنٌ

وَقُلْ ضَمُّهُ عَنْ زَاهِدٍ كَيْفَ رَتَّلاَ

495

وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَينَ لِثَالِثٍ

يُضَمُّ لُزُومًا كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلاَ

496

قُلِ ادْعُوا أَوِانْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُوا

وَمَحْظُورًا انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلاَ

497

سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ وَبِكَسْرِهِ

لِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلاَ

498

بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ

وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلاَ

499

وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ اْلبِرَّ عَمَّ فِيـ

ـهِماَ وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلاَ

500

وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي

طَعَامٍ لَدى غُصْنٍ دَنَا وَتَذَلَّلاَ

501

مَسَاكِينَ مَجْمُوعًا وَلَيْسَ مُنَوَّنًا

وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلاَ

502

وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا

وَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلاَ

503

وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْ

حِمى جِلَّةٍ وَجْهًا عَلَى الأَصْلِ أَقْبَلاَ

504

وَلاَ تَقْتُلُوهُمْ بَعْدَهُ يَقْتُلُوكُمُو

فَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلاَ

505

وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ

فُسُوقٌ وَلاَ حَقًّا وَزَانَ مُحَمَّلاَ

506

وَفَتْحُك سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضًى دَنَا

وَحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ فِي الَّلامِ أُوِّلاَ

507

وَفي التَّاء فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الْجِيمَ تَرْجِعُ الْـ

أُمُورُ سَمَا نَصَّا وَحَيْثُ تَنَزَّلاَ

508

وَإِثْمٌ كَبِيرٌ شَاعَ بِالثَّا مُثَلَّثًا

وَغَيْرُهُمَا بِالَبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ

509

قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ وَبَعْدَهُ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٣٧