تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقِيلَ وَغِيضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِمُّهَا

لَدى كَسْرِهَا ضَمًّا رِجَالٌ لِتَكْمُلاَ

448

وَحِيلَ بِإِشْمَامٍ وَسِيقَ كَمَا رَسَا

وَسِيءَ وَسِيئَتْ كَانَ رَاوِيهِ أَنْبَلاَ

449

وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلاَمِهَا

وَهَا هِيَ أَسْكِنْ رَاضِيًا بَارِدًا حَلاَ

450

وَثُمَّ هْوَ رُِفْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غَيْرُهُمْ

وَكَسْرٌ وَعَنْ كُلٍّ يُمِلُّ هُوَ انْجَلاَ

451

وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍ

وَزِدْ أَلِفًا مِنْ قَبْلِهِ فَتُكَمِّلاَ

452

وَآدَمَ فَارْفَعْ نَاصِبًا كَلِمَاتِهِ

بِكَسْرٍ وَلِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلاَ

453

وَيُقْبَلُ الاُولى أَنَّثُوا دُونَ حَاجِزٍ

وَعَدْنَا جَمِيعًا دُونَ مَا أَلِفٍ حَلاَ

454

وَإِسْكَانُ بَارِئِكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ لَهُ

وَيَأْمُرُهُمْ أَيْضًا وَتَأْمُرُهُمْ تَلاَ

455

وَيَنْصُرُكُمْ أَيْضًا وَيُشْعِرُكُمْ وَكَمْ

جَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ مُخْتَلِسًا جَلاَ

456

وَفِيهَا وَفِي الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِ

وَلاَ ضَمَّ وَاكْسِرْ فَاءَهُ حِينَ ظَلَّلاَ

457

وَذَكِّرْ هُنَا أَصْلاً وَلِلشَّامِ أَنَّثُوا

وَعَنْ نَافِعٍ مَعْهُ في الأعْرَافِ وُصِّلاَ

458

وَجَمْعًا وَفَرْداً فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُو

ءةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَلاَ

459

وَقَالُونُ فِي اْلأَحْزَابِ فِي لِلنَّبيِّ مَعْ

بُيُوتَ النَّبيِّ الْيَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلاَ

460

وَفي الصَّابِئِينَ الْهَمْزُ وَالصَّابِئُونَ خُذْ

وَهُزْؤاً وَكُفْؤاً في السَّوَاكِنِ فُصِّلاَ

461

وَضُمَّ لِبَاقِيهِمْ وَحَمْزَةُ وَقْفُهُ

بِوَاوٍ وَحَفْصٌ وَاقِفًا ثُمَّ مُوصِلاَ

462

وَبِالْغَيْبِ عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا دَنَا

وَغَيْبُكَ في الثَّانِي ِإلَى صَفْوَهِ دَلاَ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٣٤