كَذَلِكَ " الْحَذاَّءُ " لِلْجَلاَّسِ
وَ" مِقْسَمٌ مَوْلَى بَنِي عَبَّاسِ "
المبهمات
936-
وَأَلَّفُوا فِي مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا
لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا
937-
كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَابْنٍ وَعَمّْ
خَالٍ أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاهٍ وَأُمّْ
معرفة الثقات والضعفاء
938-
مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالْمُضَعَّفِ
أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ فَاعْرِفِ
939-
بِهِ الصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ وَارْجِعِ
لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا وَاتْبَعِ
940-
وَجُوِّزَ الْجَرْحُ لِصَوْنِ الْمِلَّهْ
وَاحْذَرْ مِنَ الْجَرْحِ لأَجْلِ عِلَّهْ
941-
وَارْدُدْ كَلامَ بَعْضِ أَهْلِ الْعَصْرِ
فِي بَعْضِهِمْ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ
942-
وَرُبَّمَا رُدَّ كَلامُ الْجَارِحِ
إِذْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ بِأَمْرٍ وَاضِحِ
943-
الذَّهَبِيْ : مَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ عَلَى
تَوْثِيقِ مَجْرُوحٍ وَجَرْحِ مَنْ عَلا
944-
وَتُعْرَفُ الثِّقَةُ بِالتَّنْصِيصِ مِنْ
رَاوٍ وَذِكْرٍ فِي مُؤَلَّفٍ زُكِنْ
945-
أُفْرِدَ لِلثِّقَاتِ أَوْ تَخْرِيجِ
مُلْتَزِمِ الصِّحَّةِ فِي التَّخْرِيجِ
معرفة من خلط من الثقات
946-
وَالْحَازِمِيْ أَلَّفَ فِيمَنْ خَلَّطَا
مِنَ الثِّقَاتِ آخِرًا فَأُسْقِطَا
947-
مَا حَدَّثُوا فِي الاِخْتِلاطِ أَوْيُشَكّْ
وَبِاعْتِبَارِ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ يُفَكّْ
948-
كَابْنَيْ أَبِي عَرُوبَةٍ وَالسَّائِبِ
وَذَكَرُوا رَبِيعَةً لَكِنْ أُبِي
طبقات الرواة
949-
وَالطَّبَقَاتُ لِلرُّوَاةِ تُعْرَفُ
بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ وَقَدْ تَخْتَلِفُ
950-
فَالصَّاحِبُونَ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَهْ
طَبَقَةٌ وَفَوْقَ عَشْرٍ رُتْبَهْ
951-
وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ يُفَصَّلا
عِنْدَ اتِّفَاقِ الاِسْمِ وَالَّذِي تَلا
أوطان الرواة وبلدانهم
952-
قَدْ كَانَتِ الأَنْسَابُ لِلْقَبَائِلِ