تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الْعَرَبِ الْعَرْبَاءِ وَالأَوَائِلِ

953-

وَانْتَسَبُوا إِلَى الْقُرَى إِذْ سَكَنُوا

فَمَنْ يَكُنْ بِبَلْدَتَيْنِ يَسْكُنُ

954-

فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَجَمْعٌ يَحْسُنُ

وَابْدَأْ بِالاوْلَى وَبِثُمَّ أَحْسَنُ

955-

وَمَنْ يَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدَةِ

فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَلِلنَّاحِيَةِ

956-

كَذَا لإِقْلِيمٍ أَوِ اجْمَعْ بِالأَعَمّْ

مُبْتَدِئًا وَذَاكَ فِي الأَنْسَابِ عَمّْ

957-

وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ

يَبْدَأُ بِالْقَبِيلِ . ثُمَّ مَنْ سَكَنْ

958-

فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ

يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَارْوِ عَنْ أَعْلامِ

الموالي

959-

وَلَهُمُ مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي

وَمَا لَهُ فِي الْفَنِّ مِنْ مَجَالِ

960-

وَلاَ عَتَاقَةٍ وَلاَءُ حِلْفِ

وَلاَءُ إِسْلامٍ كَمِثْلِ الْجُعْفِي

التاريخ

961-

مَعْرِفَةُ الْمَوْلِدِ لِلرُّوَاةِ

مِنَ الْمُهِمَّاتِ مَعَ الْوَفَاةِ

962-

بِهِ يَبِينُ كَذِبُ الَّذِي ادَّعَى

بِأَنَّهُ مِنْ سَابِقٍ قَدْ سَمِعَا

963-

مَاتَ بِإِحْدَى عَشْرَةَ النَّبِي،وَفِي

ثَلاثَ عَشْرَةٍ أَبُو بَكْرٍ قُفِي

964-

وَبَعْدَ عَشْرٍ عُمَرٌ ، وَالأُمَوِي

آخِرَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ، عَلِي

965-

فِي الأَرْبَعِينَ ، وَهْوَ وَالثَّلاثُ

سِتِّينَ عَاشُوا بَعْدَهَا ثَلاثُ

966-

وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ قُتِلا

فِي عَامِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ كِلا

967-

وَفِي ثَمَانِي عَشْرَةٍ تُوُفِّي

عَامِرُ ، ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عَوْفِ

968-

بَعْدَ ثَلاثِينَ بِعَامَيْنِ ، وَفِي

إِحْدَى وَخَمْسِينَ سَعِيدٌ، وَقُفِي

969-

سَعْدٌ بِخَمْسَةٍ تَلِي خَمْسِينَا

فَهْوَ آخِرُ عَشْرَةٍ يَقِينَا

970-

وَعِدَّةٌ مِنَ الصِّحَابِ وَصَلُوا

عِشْرِينَ بَعْدَ مِائَةٍ تُكَمَّلُ

971-

سِتُّونَ فِي الإِسْلامِ حَسَّانٌ، يَلِي

حُوَيْطِبٌ ، مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٦٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٦٦٦