تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألفية السيوطي

الإمام السيوطي

1-

للهِ حَمْدِى وإلَيهِ أَسْتَنِدْ

وما يَنوبُ فَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ

2-

ثمَّ على نَبِيِّهِ مُحَمَّدِ

خَيْرُ صَلاةٍ وسَلامٍ سَرْمَدِ

3-

وهذهِ أَلْفيَّةٌ تَحكِى الدُّرَرْ

منظومةٌ ضَمَّنْتُها عِلْمَ الأَثَرْ

4-

فائِقةٌ أَلْفيَّةَ العِرَاقِي

فِي الجَمْعِ والإِيجازِ وَاْتِّسَاقِ

5-

واللهُ يُجْرِيْ سابِغَ الإِحْسانِ

لِيْ وَلَهُ ولِذَوِيْ الإِيْمَانِ

حد الحديث ، وأقسامه

6-

عِلمُ الحديثِ : ذُو قوانِينْ تُحَدْ

يُدْرَى بِها أَحْوَالْ مَتْنٍ وَسَنَدْ

7-

فَذَانِكَ الموضوعُ ، والمقصودُ

أَنْ يُعرَفَ المقبُولُ والمَردُودُ

8-

والسندُ : اْلإِخْبارُ عنْ طَرِيقِ

مَتْنٍ كَاْلاِسْنادِ لَدَى فَرِيقِ

9-

وَالْمَتْنُ : ما انْتَهَى اِلَيْهِ السَّنَدُ

مِنَ الْكَلامِ ، والحديثَ قَيَّدُوا

10-

بِما أضيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلاً أوْ

فِعْلاً وَتَقْرِيراً وَنَحْوَهَا حَكَوْا

11-

وَقِيلَ : لا يَخْتَصُّ بِالمَرْفُوعِ

بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالمَقْطُوعِ

12-

فَهْوَ عَلَى هَذَا مُرادِفُ الْخَبَرْ

وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذَيْنِ الأَثَرْ

13-

وَالأَكْثَرُونَ قَسَّمُوا هَذِيْ السُّنَنْ

إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ

الصحيح

14-

حَدُّ الصَّحِيحِ : مُسنَدٌ بِوَصْلِهِ

بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ

15-

ولَمْ يَكُنْ شَذًّا وَلا مُعَلَّلا

والحُكْمُ بِالصَّحَةِوَالضَّعْفِ عَلَى

16-

ظاهِرِهِ، لاالقَطْعِ ، إِلاَّ مَاحَوَى

كِتابُ مُسلِمٍ أَوِ الجُعْفِي سِوَى

17-

ما انْتَقَدُوا فَابْنُ الصَّلاحِ رَجَّحَا

قَطْعًا بِهِ ، وَكَمْ إِمَامٍ جَنَحَا

18-

والنَّوَوِيْ رَجَّحَ فِي التَّقْرِيبِ

ظَنًّا بِهِ ، وَالقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ

19-

وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ، وَمَنْ شَرَطْ

رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا غَلَطَ

20-

والوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ لِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٦١٤