590-
فَقَدْ رَوَوْا : " إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشِ
ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ "
591-
وَتَمِّمِ الْكِتَابَ فِي السَّمَاعِ
وَإِنْ يَكُنْ لِلاِنْتِخَابِ دَاعِ
592-
فَلْيَنْتَخِبْ عَالِيَهُ وَمَا انْفَرَدْ
وَقَاصِرٌ أَعَانَهُ مَنِ اسْتَعَدّ
593-
وَعَلَّمُوا فِي الأَصْلِ لِلْمُقَابَلَهْ
أَوْ لِذَهَابِ فَرْعِهِ فَعَادَلَهْ
594-
وَسَامِعُ الْحَدِيثِ بِاقْتِصَارِ
عَنْ فَهْمِهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ
595-
فَلْيَتَعَرَّفْ ضَعْفَهُ وَصِحَّتَهْ
وَفِقْهَهُ وَنَحْوَهُ وَلُغَتَهْ
596-
وَمَا بِهِ مِنْ مُشْكِلٍ وَأَسْمَا
رِجَالِهِ وَمَا حَوَاهُ عِلْمَا
597-
وَاْقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِمِنْهُ الاِصْطِلاحْ
كَهَذِهِ وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ
598-
وَقَدِّمِ الصِّحَاحِ ثُمَّ السُّنَنَا
ثُمَّ الْمَسَانِيدَ وَمَا لا يُغْتَنَى
599-
وَاحْفَظْهُ مُتْقِنًا وَذَاكِرْ وَ رَأَوْا
جَوَازَ كَتْمٍ(1)عَنْ خِلافِ الأَهْلِ أَوْ
600-
مَنْ يُنْكِرُ(2) الصَّوَابَ إِنْ يُذَكَّرِ
ثُمَّ إِذَا أَهَّلَتْ صَنِّفْ تَمْهَرِ
601-
وَيُبْقِ ذِكْرًا مَا لَهُ مِنْ غَايَهْ
وَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَهْ
602-
فَبَعْضُهُمْ يَجْمَعُ بِالأَبْوَابِ
وَقَوْمٌ الْمُسْنَدَ لِلصِّحَابِ
603-
يَبْدَأُ بِالأَسْبَقِ أَوْ بِالأَقْرَبِ
إِلَى النَّبِىْ أَوِ الْحُرُوفَ يَجْتَبِي
604-
وَخَيْرُهُ مُعَلَّلٌ ، وَقَدْ رَأَوْا
أَنْ يَجْمَعَ الأَطْرَافَ أَوْ شُيُوخًا اْوْ
605-
أَبْوَابًا اْوْ تَرَاجِمًا أَوْ طُرُقَا
وَاحْذَرْ مِنَ الإِخْرَاجِ قَبْلَ الاِنْتِقَا
606-
وَهَلْ يُثَابُ قَارِئُ الآثَارِ
كَقَارِئِ الْقُرْآنِ : خُلْفٌ جَارِي
العالى والنازل
607-
قَدْ خُصَّتِ الأُمَّةُ بِالإِسْنَادِ
وَهْوَ مِنَ الدِّينِ بِلا تَرْدَادِ
608-
وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ ، وَمَنْ
يُفَضِّلُِ النُّزُولَ عَنْهُ مَا فَطَنْ