أَوْلَى فِي الاِمْلاءِ بِالاِتِّفَاقِ
572-
وَاْخْتِمْهُ بِالإِنْشَادِ وَالنَّوَادِرِ
وَمُتْقِنٌ خَرَّجَهُ لِلْقَاصِرِ
573-
أَوْ حَافِظٍ بِمَا يُهِمُّ يُشْغَلُ
وَقَابِلِ الإِمْلاءَ حِينَ يَكْمُلُ
مسألة
574-
وَذَا الْحَدِيثِ وَصَفُوا ، فَاْخْتَصَّا
بِ" حَافِظٍ "،كَذَا الْخَطِيبُ نَصَّا
575-
وَهْوَ الَّذِي إِلَيْهِ التَّصْحِيحِ
يُرْجَعُ وَالتَّعْدِيلِ وَالتَّجْرِيحِ
576-
أَنْ يَحْفَظَ السُّنَّةَ مَا صَحَّ وَمَا
يَدْرِي الأَسَانِيدَ وَمَا قَدْ وَهِمَا
577-
فِيهِ الرُّوَاةُ زَائِدًا أَوْ مُدْرَجَا
وَمَا بِهِ الإِعْلالُ فِيهَا نَهَجَا
578-
يَدْرِي اصْطِلاحَ الْقَوْمِ وَالتَّمَيُّزَا
بَيْنَ مَرَاتِبِ الرِّجَالِ مَيَّزَا
579-
فِي ثِقَةٍ وَالضَّعْفِ وَالطِّبَاقِ
كَذَا الْخَطِيبُ حَدَّ لِلإِطْلاقِ
580-
وَصَرَّحَ الْمِزِّيُّ أَنْ يَكُونَ مَا
يَفُوتُهُ أَقَلَّ مِمَّا عَلِمَا
581-
وَدُونَهُ " مُحَدِّثٌ " أَنْ تُبْصِرَهْ
مِنْ ذَاكَ يَحْوِي جُمَلاً(1) مُسْتَكْثَرَهْ
582-
وَمَنْ عَلَى سَمَاعِهِ الْمُجَرَّدِ
مُقْتَصِرٌ لا عِلْمَ سِمْ بِ"الْمُسْنِدِ"
583-
وَبِ " أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " لَقَّبُوا
ذَوِي الْحَدِيثِ قِدَمًا ذَا مَنْقَبُ(2)
آداب طالب الحديث
584-
وَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ اسْتَعْمِلِ
مَكَارِمَ الأَخْلاقِ ثُمَّ حَصِّلِ
585-
مِنْ أَهْلِ مِصْرِكَ الْعَلِيِّ فَالْعَلِي
ثُمَّ البِلادَ ارْحَلْ وَلا تَسَهَّلِ
586-
فِي الْحَمْلِ،وَاعْمَلْ بِالَّذِي تَرْوِيهِ
وَالشَّيْخَ بَجِّلْ لا تُطِلْ عَلَيْهِ
587-
وَلا يَعُوقَنْكَ الْحَيَا عَنْ طَلَبِ
وَالْكِبْرُ، وَابْذُلْ مَا تُفَادُ، وَاْكْتُبِ
588-
لِلْعِالِ وِالنَّازِلِ لاِسْتِبْصَارِ
لا كَثْرَةِ الشُّيُوخِ لاِفْتِخَارِ
589-
وَمَنْ يُفِدْكَ الْعِلْمَ لا تُؤَخِّرِ
بَلْ خُذْ وَمَهْمَا تَرْوِ عَنْهُ فَانْظُرِ