وَقُلْ أَخِيرًا : "أَوْ كَمَا قَالَ" وَمَا
أَشْبَهَهُ ، كَالشَّكِّ فِيمَا أُبْهِمَا
498-
وَجَائِزٌ حَذْفُكَ بَعْضَ الْخَبَرِ
إِنْ لَمْ يُخِلَّ الْبَاقِي عِنْدَ الأَكْثَرِ
499-
وَامْنَعْ لِذِي تُهْمَةٍ فَإِنْ فَعَلْ
فَلا يُكَمِّلْ خَوْفَ وَصْفٍ بِخَلَلْ
500-
وَالْخُلْفُ فِي التَّقْطِيعِ فِي التَّصْنِيفِ
يَجْرِي ، وَأَوْلَى مِنْهُ بِالتَّخْفِيفِ
501-
وَاحْذَرْ مِنَ اللَّحْنِ أَوِ التَّصْحِيفِ
خَوْفًا مِنَ التَّبْدِيلِ وَ التَّحْرِيفِ
502-
فَالنَّحْوُ وَاللُّغَاتِ حَقُّ مَنْ طَلَبْ
وَخُذْ مِنَ الأَفْوَاهِ لا مِنَ الْكُتُبْ
503-
فِي خَطَأٍ وَلَحْنٍ أَصْلٍ يُرْوَى
عَلَى الصَّوَابِ مُعْرَبًا فِي الأَقْوَى
504-
ثَالِثُهَا : تَرْك كِلَيْهِمَا وَلا
تَمْحُ مِنَ الأَصْلِ،عَلَى مَا انْتُخِلا
505-
بَلْ أَبْقِهِ مُضَبَّبًا وَبَيِّنِ
صَوَابَهُ فِي هَامِشٍ ، ثُمَّ إِنِ
506-
تَقْرَأْهُ قَدِّمْ مُصْلَحًا فِي الأَوْلَى
وَالأَخْذُ مِنْ مَتْنٍ سِوَاهُ أَوْلَى
507-
وَإِنْ يَكُ السَّاقِطُ لا يُغَيِّرُ
كَابْنٍ وَحَرْفٍ زِدْ وَلا تُعَسَّرُ
508-
كَذَاكَ مَا غَايَرَ حَيْثُ يُعْلَمُ
إِتْيَانُهُ مِمَّنْ عَلا ، وَأَلْزَمُوا
509-
"يَعْنِي" وَمَا يَدْرُسُ فِي الْكِتَابِ
مِنْ غَيْرِهِ يُلْحَقُ فِي الصَّوَابِ
510-
كَمَا إِذَا يَشُكُّ وَاسْتَثْبَتَ مِنْ
مُعْتَمَدٍ ، وَفِيهِمَا نَدْبًا أَبِنْ
511-
وَمَنْ عَلَيْهِ كَلِمَاتٌ تُشْكِلُ
يَرْوِي عَلَى مَا أَوْضَحُوا إِذْ يَسْأَلُ
512-
وَمَنْ رَوَى مَتْنًا عَنَ اشْيَاخٍ وَقَدْ
تَوَافَقَا مَعْنًى وَلَفْظٌ مَا اتَّحَدْ
513-
مُقْتَصِرًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَلَمْ
يُبَيِّنِ اخْتِصَاصَهُ فَلَمْ يُلَمْ
514-
أَوْ قَالَ:"قَدْ تَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ" أَوْ
"وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى"عَلَى خُلْفٍ حَكَوْا
515-
وَإِنْ يَكُنْ لِلَفْظِهِ يُبَيِّنُ