تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُمْتَحَِنًا ، كَأَهْلِ بَغْدَادَ ، حَكَوْا

242-

وَهْوَ يُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِالسَّرِقَهْ

وَقَدْ يَكُونُ الْقَلْبُ سَهْوًاً أَطْلَقَهْ

المدرج

243-

وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ بِأَنْ يُلْحَقَ فِي

أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطٍ أَوْ طَرَفِ

244-

كَلامُ رَاوٍ مَّا بِلا فَصْلٍ ، وَذَا

يُعْرَفُ بِالتَّفْصِيلِ فِي أُخْرَى،كَذَا

245-

بِنَصِّ رَاوٍ أَوْ إِمَامٍ ، وَوَهَى

عِرْفَانُهُ فِي وَسْطٍ اْوْ أَوَّلِهَا

246-

وَمُدْرَجُ الإِسْنَادِ مَتْنَيْنِ رَوَى

بِسَنَدٍ لِوَاحِدٍ ، أَوْ ذَا سِوَى

247-

طَرْفٍ بِإِسْنَادٍ فَيَرْوِي الْكُلَّ بِهْ

أَوْ بَعْضَ مَتْنٍ فِي سِوَاهُ يَشْتَبِهْ

248-

أَوْ قَالَهُ جَمَاعَةٌ مُخْتَلِفَا

فِي سَنَدٍ ، فَقَالَ هُمْ مُؤْتَلِفَا

249-

وَكُلُّ ذَا مُحَرَّمٌ وَقَادِحُ

وَعِنْدَيَ التَّفْسِيرُ قَدْ يُسَامَحُ

الموضوع

250-

الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ

وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ احْظُرِ

251-

فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ إِلاَّ وَاصِفَا

لِوَضْعِهِ ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا

252-

إِمَّا بِالاِقْرَارِ ، وَمَا يَحْكِيهِ

وَرِكَّةٍ ، وَ بِدَلِيلٍ فِيهِ

253-

وَأَنْ يُنَاوِى قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ

تَأْوِيلُهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِل

254-

حَيْثُ الدَّوَاعِي ائْتَلَفَتْ بِنَقْلِهِ

وَحَيْث ُلا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ

255-

وَمَا بِهِ وَعْدٌ عَظِيمٌ اْوْ وَعِيدُ

عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيرَةٍ شَدِيدُ

256-

وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ

أُحْكُمْ بِوَضْعِ خَبَرٍ إِنْ يَنْجَلِى

257-

قَدْ بَايَنَ الْمَعْقُولَ أَوْ مَنْقُولا

خَالَفَهُ أَوْ نَاقَضَ الأُصُولا

258-

وَفَسَّرُوا الأَخِيرَ : حَيْثُ يَفْقِدُ

جَوَامِعٌ مَشْهُورَةٌ وَمُسْنَدُ

259-

وَفِي ثُبُوتِ الْوَضْعِ حَيْثُ يُشْهَدُ

مَعْ قَطْعِ مَنْعِ عَمَلٍ تَرَدُّدُ

260-

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٦٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٦٢٧