الْفَرْدُ إِمَّا مُطْلَقٌ مَا انْفَرَدَا
رَاوٍ بِهِ فَإِنْ لِضَبْطٍ بَعُدَا
189-
رُدَّ ، وَإِذْ يَقْرُبُ مِنْهُ فَحَسَنْ
أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فَصَحِّحْ حَيْثُ عَنْ
190-
وَمِنْهُ نِسْبِيٌّ بِقَيْدٍ يُعْتَمَدْ
بِثِقَةٍ أَوْ عَنْ فُلانٍ أَوْ بَلَدْ
191-
فَيَقْرُبُ الأَوَّلُ مِنْ فَرْدٍ وَرَدْ
وَهَكَذَا الثَّالِثُ إِنْ فَرْدًا يُرَدْ
الغريب ، والعزيز، والمشهور، والمستفيض ، والمتواتر
192-
الأَوَّلُ الْمُطْلَقُ فَرْدًا ، وَالَّذِي
لَهُ طَرِيقَانِ فَقَطْ لَهُ خُذِ
193-
وَسْمَ الْعَزِيزِ ، وَالَّذِي رَوَاهُ
ثَلاثَةٌ مَشْهُورُنَا ، رَآهُ
194-
قَوْمٌ يَسَاوِي الْمُسْتَفِيضَ وَالأَصَحْ
هَذَا بِأَكْثَرَ ، وَلَكِنْ مَا وَضَحْ
195-
حَدُّ تَوَاتُرٍ ، وَكُلٌّ يَنْقَسِمْ
لِمَا بِصِحَّةٍ وَضَعْفٍ يَتَّسِمْ
196-
وَالْغَالِبُ الضَّعْفُ عَلَى الْغَرِيبِ
وَقُسِّمَ الْفَرْدُ إِلَى غَرِيبِ
197-
فِي مَتْنِهِ وَسَنَدٍ ، وَالثَّانِ قَدْ
وَلا تَرَى غَرِيبَ مَتْنٍ لا سَنَدْ
198-
وَيُطْلَقُ الْمَشْهُورُ لِلَّذِي اشْتَهَرْ
فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ
199-
وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌ يَجِبْ
إِحَالَةُ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ
200-
فَالمُتَوَاتِرُ ، وَقَوْمُ حَدَّدُوا
بِعَشْرَةٍ ، وَهْوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
201-
وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشَرَ اْوْ عِشْرِينَا
يُحُكَى وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
202-
وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ
وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ ، وَهْوَ وَهَمْ
203-
بَلِ الصَّوابِ أَنَّهُ كَثِيرُ
وَفِيهِ لِي مُؤَلَّفٍ نَضِيرُ
204-
خَمْسٌ وَسَبْعُونَ رَوَوْا مَنْ كَذَبَا"
وَمِنْهُمُ الْعَشْرَةُ ثُمَّ انْتَسَبَا
205-
لَهَا حَدِيثُ "الرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ"
وَ"الْحَوْضِوَ"الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ"
206-