وَالْمُرْتَضَىقَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا
بِالْوَصْلِ،فَالأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا
171-
وَمَا أَتَانَا فِي الصَّحِيحَيْنِ بِ"عَنْ"
فَحَمْلُهُ عَلَى ثُبُوتِهِ قَمَنْ
172-
وَشَرُّهُ "التَّجْوِيدُ" وَالتَّسْوِيَةُ
إِسْقَاطُ غَيْرِ شَيْخِهِ وَيُثْبِتُ
173-
كَمِثْلِ "عَنْ" وَذَاكَ قَطْعًا يَجْرَحُ
وَدُونَهُ تَدْلِيسُ شَيْخٍ يُفْصِحُ
174-
بِوَصْفِهِ بِغَيْرِ وَصْفٍ يُعْرَفُ(1)
فَإِنْ يَكُنْ لِكَوْنِهِ يُضَعَّفُ
175-
فَقِيلَ : جَرْحٌ أَوْ لِلاسْتِصْغَارِ
فَأَمْرُهُ أَخَفُّ كَاسْتِكْثَارِ
176-
وَمِنْهُ إِعْطَاءُ شُيُوخٍ فِيهَا
اسْمَ مُسَمًّى آخَرٍ تَشْبِيهَا
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
177-
وَيُعْرَفُ الإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ
بِعَدَمِ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ
178-
وَمِنْهُ مَا يُحْكَمُ بِانْقِطَاعِ
مِنْ جِهَةٍ بِزيْدِ شَخْصٍ وَاعِ(2)
179-
وَبِزِيَادَةٍ تَجِي ، وَرُبَّمَا
يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا
180-
حَيْثُ قَرِينَةٌ وَإِلاَّ احْتَمَلا
سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ لَمَّا حَمَلا (1)
181-
وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِخْبَارِ
عَنْ نَفْسِهِ وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ
الشاذ والمحفوظ
182-
وَذُو الشُّذُوذِ مَا رَوَى المَقْبُولُ
مُخَالِفًا أَرْجَحَ ، وَالمَجْعُولُ
183-
أَرْجَحَ مَحْفُوظٌ، وَقِيلَ:مَا انْفَرَدْ
لَوْ لَمْ يُخَالِفْ،قِيلَ:أَوْضَبْطًا فَقَدْ
المنكر والمعروف
184-
المُنْكَرُ الَّذِي رَوَى غَيْرُ الثِّقَهْ
مُخَالِفًا ، فِي نُخْبَةٍ قَدْ حَقَّقَهْ
185-
قَابَلَهُ المَعْرُوفُ ، وَالَّذِي رَأَى
تَرَادُفَ المُنْكَرِ وَالشَّاذِ نَأَى
المتروك
186-
وَسَمِّ بِالْمَتْرُوكِ فَرْدًا تُصِبِ
رَاوٍ لَهُ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ
187-
أَوْ عَرَفُوهُ مِنْهُ فَي غَيْرِ الأَثَرْ
أَوْ فِسْقٌ اْوْغَفْلَةٌ اْوْ وَهْمٌ كَثُرْ(2)
الأفراد
188-