تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ حَارِثِ الأَعْوَرِ عَنْ عَلِيِّ

116-

وَلأَبِي هُرَيْرَةَ : السَّرِيُّ عَنْ

دَاوُدَ عَنْ وَالِدِهِ أَيَّ وَهَنْ

117-

لأَنَسٍ : دَاوُدُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

أَبَانَ وَاعْدُدْ لأَسَانِيدِ اليَمَنْ

118-

حَفْصًا عَنَيْتُ العَدَنِيْ عَنِ الحَكَمْ

وَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ تَرَاجِمٍ تُضَمْ

المُسنَد

119-

الْمُسْنَدُ : الْمَرْفُوعُ ذَا اتِّصَالِ

وَقِيلَ : أَوَّلٌ ، وَقِيلَ : التَّالِي

المرفوع والموقوف والمقطوع

120-

وَمَا يُضَافُ لِلنَّبِي المَرْفُوعُ لَوْ

مِنْ تَابِعٍ، أَوْصَاحِبٍ وَقْفًا رَأَوْا

121-

سَوَاءٌ الْمَوْصُولُ وَالْمَقْطُوعُ فِي

ذَيْنِ، وَجَعْلُ الرَّفْعِ لِلْوَصْلِ قُفِي

122-

وَمَا يُضَفْ لِتَابِعٍ مَقْطُوُع

وَالْوَقْفُ إِنْ قَيَّدْتَهُ مَسْمُوعُ

123-

وَلْيُعَطَ حُكْمَ الرَّفْعِ فِي الصَّوابِ

نَحْوُ : مِنَ السُّنَّةِ، مِنْ صَحَابِي

124-

كَذَا: أُمِرْنَا ، وَكَذَا : كُنَّا نَرَى

فِي عَهْدِهِ،أَوْ عَنْ إِضَافَةٍ عَرَى

125-

ثَالِثُهَا:إِنْ كَانَ لا يَخْفَى، وَفِي

تَصْرِيحِهِ بِعِلْمِهِ الْخُلْفُ نُفِي

126-

وَنَحْوُ : كَانُوا يَقْرَعُونَ بَابَهُ

بِالظُّفْرِ ، فِيمَا قَدْ رَأَوْا صَوَابَهُ

127-

وَما أَتَى وَمِثْلُهُ بِالرَّأْيِ لا

يُقَالُ إِذْ عَنْ سَالِفٍ مَا حُمِلا

128-

وَهكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا

فِي سَبَبِ النُّزُولِ أَوْ رَأْيًا أَبَى

129-

وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ

وَخَصَّ فِي خِلافِهِ كَمَا حُكِي

130-

وَقَالَ : لا ، مِنْ قَائِلٍ مَذْكُورِ

وَقَدَ عَصَى الْهَادِيَ فِي الْمَشْهُورِ

131-

وَهَكَذَا : يَرْفَعُهُ ، يَنْمِيهِ،

رِوَايَةً ، يَبْلُغْ بِهِ ، يَرْوِيهِ

132-

وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ

لا رَابِعٌ جَزْمًا لَهُمْ ، وَ الأَوَّلُ

133-

صَحَّحَ فِيهِ النّوَوِيُّ الْوَقْفَا

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٦٢٠