وَدُونَهَا مَسَانِدٌ وَ الْمُعْتَلِيْ
مِنْهَا الَّذِي لأَِحْمَدٍ وَ الحَنْظَلِيْ
مسألة
98-
الحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَ الحُسْنِ عَلَى
مَتْنٍ رَواهُ التِّرْمِذِيْ، وَاسْتَشْكَلا
99-
فَقِيلَ : يعْنِي اللُّغَوِي ، وَيَلْزَمُ
وَصْفُ الضَّعِيفِ،وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ
100-
وَقِيلَ : بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ
وَفِيهِ شَيْءٌ،حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ
101-
وَقِيلَ : مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي العُلْيَا
فَذَاكَ حَاوٍ أَبَدًا لِلدُّنْيَا
102-
كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لا يَنْعَكِسْ
وَقِيلَ : هَذَا حَيِثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ
103-
وَصَاحِبُ النُّخْبَةِ : ذَا إِنْ انْفَرَدْ
إِسْنَادُهُ ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ
104-
وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ
لَمْ يُوجَدَا لأَهْلِ هَذَا الشَّانِ
105-
أَيْ حَسَنٌ لِذَاتِهِ صَحِيحُ
لِغَيْرِهِ ، لَمَّا بَدَا التَّرْجِيحُ
106-
أَوْ حَسَنٌ عَلَى الَّذِيِ بِهِ يُحَدْ
وَهْوُ أَصَحُّ مَا هُنَاكَ قَدْ وَرَدْ
107-
وَالحُكْمُ بِالصَّحِّةِ لِلإِسْنَادِ
وَالحُسْنِ دُونَ المَتْنِ لِلنُّقَّادِ
108-
لِعِلَّةٍ أَوْ لِشُذُوذٍ وَاحْكُمِ
لِلْمَتْنِ إِنْ أُطْلَقَ ذُو حِفْظٍ نُمِي
109-
وَ لِلْقَبُولِ يُطْلِقُونَ جَيِّدَا
وَالثَّابِتَ الصَّالِحَ وَالمُجَوَّدَا
110-
وَهَذِهِ بَيْنَ الصَّحِّيحِ وَ الحَسَنْ
وَقَرَّبُوا مُشَبَّهَاتٍ مِنْ حَسَن
111-
وَهَلْ يُخَصُّ بِالصَّحِيحِ الثَّابِتُ
أَوْ يَشْمَلُ الْحُسْنَ نِزَاعٌ ثَابِتُ
الضعيف
112-
هُوَ الَّذِي عَنْ صِفَةِ الحُسْنِ خَلا
وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ قَدْ جُعِلا
113-
وَابْنُ الصَّلاحِ فَلَهُ تَعْدِيدُ
إِلَى كَثِيرٍ وَهْوَ لا يُفِيدُ
114-
ثُمَّ عَنِ الصِّدِّيقِ الاوْهَى كَرَّهْ
صَدَقَةٌ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ مُرَّهْ
115-
وَالْبَيْتِ عَمْرٌو ذَا عَنِ الجُعْفِيِّ