يَرْقَىإِلَىالحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا
79-
ضَعْفًا لِسُوءِالحِفْظِ أَوْإِرْسَالٍ اْوْ
تَدْلِيسٍ اْوْ جَهَالَةٍ إِذَا رَأَوْا
80-
مَجِيئَهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى ، وَ مَا
كَانَ لِفِسْقٍ اْوْ يُرَى مُتَّهَمَا
81-
يَرْقَى عَنِ الإِنْكَارِ بِالتَّعَدُّدِ
بَلْ رُبَّمَا يَصِيرُ كَالَّذِي بُدِي
82-
وَالْكُتُبُ الأَرْبَعُ ثَمَّتَ السُّنَنْ
لِلدَّارَقُطْنِيْ مِنْ مَظِنَّاتِ الحَسَنْ
83-
قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ كِتَابِهْ
ذَكَرْتُ مَا صَحَّ وَمَا يُشَابِهْ
84-
وَمَا بِهِ وَهْنٌ أَقُلْ وَحَيْثُ لا
فَصَالِحٌ ، فَابْنُ الصَّلاحِ جَعَلا
85-
مَا لَمْ يُضَعِّفْهُ وَلا صَحَّ حَسَنْ
لَدَيْهِ مَعْ جَوَازِ أَنَّهُ وَهَنْ
86-
فَإِنْ يَقُلْ : قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ لَهْ
قُلْنَا : احْتِيَاطًا حَسَنًا قَدْ جَعَلَهْ
87-
فَإِنْ يَقُلْ : فَمُسْلِمٌ يَقُولُ : لا
يَجْمَعُ جُمْلَةَ الصَّحِيحِ النُّبَلا
88-
فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ لِلْمُصَدَّقِ
وَإِنْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ لا يَرْتَقِي
89-
هَلاَّ قَضَى فِي الطَّبَقَاتِ الثَّانِيَهْ
بِالحُسْنِ مِثْلَ مَاقَضَى فِي المَاضِيَهْ
90-
أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا فِيهِ شَرَطْ
مَاصَحًّ فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الحُسْنِ يُحَطْ
91-
فِإِنْ يُقَلْ:فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ
ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ
92-
مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا
فِي سُنَنٍ قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى
93-
يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ
ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
94-
وَالنَّسَئِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا
تَرْكًا لَهُ وَالآخِرُونَ ألْحَقُوا
95-
بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَةٍ، قِيلَ: وَمَنْ
مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُو وَهَنْ
96-
تَساهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا
صَحِيحَةً وَالدَّارِمِيْ وَالْمُنْتَقَى
97-