وفي حديث ( أبي ذر ) : ( تعين الصانع ) . قال فيه ( هشام بن عروة ) : بالضاد المعجمة وهو تصحيف والصواب ما رواه ( الزهري ) ( الصانع ) بالصاد المهملة ضد الأخرق
وبلغنا عن ( أبي زرعة الرازي ) : أن ( يحيى بن سلام ) - هو المفسر - حدث عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله تعالى : ( ( سأريكم دار الفاسقين ) ) قال ( مصر ) . واستعظم ( أبو زرعة ) هذا واستقبحه وذكر أنه في تفسير سعيد عن قتادة ( مصيرهم )
( 167 ) وبلغنا عن ( الدارقطني ) : أن ( محمد بن المثنى أبا موسى العنزي ) حدث بحديث النبي - صلى الله عليه و سلم - : ( ( لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرة لها خوار ) ) فقال فيه : أو ( ( شاة تنعر ) ) بالنون وإنما هو : ( تيعر ) بالياء المثناة من تحت . وأنه قال لهم يوما : نحن قوم لنا شرف نحن من عنزة قد صلى النبي - صلى الله عليه و سلم - إلينا . يريد ما روي : أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى إلى عنزة توهم أنه صلى إلى قبيلتهم وإنما العنزة ههنا حربة نصبت بين يديه فصلى إليها
وأظرف من هذا ما رويناه عن الحاكم ( أبي عبد الله ) عن أعرابي زعم : أنه - صلى الله عليه و سلم - كان إذا صلى نصبت بين يديه شاة أي صحفها ( عنزة ) بإسكان النون
وعن ( الدارقطني ) أيضا : أن أبا بكر الصولي أملى في الجامع حديث أبي أيوب : ( من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال ) . فقال فيه ( شيئا ) بالشين والياء
وأن ( أبا بكر الإسماعيلي الإمام ) كان - فيما بلغهم عنه - يقول في حديث عائشة عن النبي - صلى الله عليه و سلم - في الكهان ( قر الزجاجة ) بالزاي وإنما هو : ( قر الدجاجة ) بالدال
( 168 ) وفي حديث يروى عن معاوية بن أبي سفيان قال : لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر . ذكر ( الدارقطني ) عن ( وكيع ) أنه قاله مرة بالحاء المهملة و ( أبو نعيم ) شاهد فرده عليه بالخاء المعجمة المضمومة