تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِضِيْقِ رَقٍّ أَوْ لِرَحَّالٍ فَلاَ

وَشَرُّهُ التَّعْلِيْقُ وَالْمَشْقُ، كَمَا

شَرُّ الْقِرَاءَةِ إذا مَا هَذْرَمَا

وَيُنْقَطُ الْمُهْمَلُ لاَ الْحَا أَسْفَلاَ

أَوْ كَتْبُ ذَاكَ الْحَرْفِ تَحْتُ مَثَلاَ

أَوْ فَوْقَهُ قُلاَمَةً، أَقْوَالُ

وَالْبَعْضُ نَقْطَ الِسّيْنِ صَفّاً قالَوْا

وَبَعْضُهُمْ يَخُطُّ فَوْقَ الْمُهْمَلِ

وَبَعْضُهُمْ كَالْهَمْزِ تَحْتَ يَجْعَلِ

وَإِنْ أَتَى بِرَمْزِ رَاوٍ مَيَّزَا

مُرَادَهُ وَاخْتِيْرَ أَنْ لاَ يَرْمِزَا

وَتَنْبَغِي الدَّارَةُ فَصْلاً وَارْتَضَى

إِغْفَالَهَا الْخَطِيْبُ حَتَّى يُعْرَضَا

وَكَرِهُوْا فَصْلَ مُضَافِ اسْمِ اللهْ

مِنْهُ بِسَطْرٍ إِنْ يُنَافِ مَا تَلاَهْ

وَاكْتُبْ ثَنَاءَ اللهِ وَالتَّسْلِيْمَا

مَعَ الصَّلاَةِ للِنَّبِي تَعْظِيْمَا

وَإِنْ يَكُنْ أُسْقِطَ فِي الأَصْلِ وَقَدْ

خُوْلِفَ فِي سَقْطِ الصَّلاَةِ أَحْمَدْ

وَعَلَّهُ قَيَّدَ بِالرَّوَايَهْ

مَعْ نُطْقِهِ ، كَمَا رَوَوْا حِكَايَهْ

وَالْعَنْبَرِيْ وَابْنُ الْمُدِيْنِيْ بَيَّضَا

لَهَا لإِعْجَالٍ وَعَادَا عَوَّضَ

وَاجْتَنِبِ الرَّمْزَ لَهَا وَالْحَذْفَا

مِنْهَا صَلاَةً أَوْ سَلاَماً تُكْفَى

الْمُقَابَلَةُ

ثُمَّ عَلَيْهِ الْعَرْضُ بِالأَصْلِ وَلَوْ

إِجَازَةً أَوْ [] أَصْلِ أَصْلِ الشَّيْخِ أَوْ

فَرْعٍ مُقَابَلٍ، وَخَيْرُ الْعَرْضِ مَعْ

أُسْتَاذِهِ بِنَفْسِهِ إِذْ يَسْمَعْ

وَقِيْلَ : بَلْ مَعْ نَفْسِهِ وَاشْتَرَطَا

بَعْضُهُمُ هَذَا ، وَفِيْهِ غُلِّطَا

وَلْيَنْظُرِ السَّامِعُ حِيْنَ يَطْلُبُ

فِي نُسْخَةٍ وَقالَ يَحْيَى : يَجِبُ

وَجَوَّزَ الأُسْتَاذُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ

غَيْرِ مُقَابَلٍ وَلِلْخَطِيْبِ إِنْ

بَيَّنَ وَالنَّسْخُ مِنَ اصْلٍ وَلْيُزَدْ

صِحَّةُ نَقْلِ نَاسِخٍ فَالشَّيْخُ قَدْ

شَرَطَهُ ثُمَّ اعْتَبِرْ مَا ذُكِرَا

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٢٣٠