تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّابِعُ : الوَصِيَّةُ بالكِتَابِ

وَبَعْضُهُمْ أَجَازَ لِلْمُوْصَى لَهُ

بالْجُزْءِ مِنْ رَاوٍ قَضَى أَجَلَهُ

يَرْوِيْهِ أَوْ لِسَفَرٍ أَرَادَهْ

وَرُدَّ مَا لَمْ يُرِدِ الْوِجَادَهْ

الثَّامِنُ : الوِجَادَةُ

ثُّمَ الوِجَادَةُ وَتِلْكَ مَصْدَرْ

وَجَدْتُهُ مُوَلَّداً لِيَظْهَرْ

تَغَايُرُ الْمَعْنَى ، وَذَاكَ أَنْ تَجِدْ

بِخَطِّ مَنْ عَاصَرْتَ أَوْ قَبْلُ عُهِدْ

مَا لَمْ يُحَدِّثْكَ بِهِ وَلَمْ يُجِزْ

فَقُلْ : بِخَطِّهِ وَجَدْتُ ، وَاحْتَرِزْ

إِنْ لَمْ تَثِقْ بِالْخَطِّ قُلْ: وَجَدْتُ

عَنْهُ ، أَوْ اذْكُرْ قِيْلَ أَوْ ظَنَنْتُ

وَكُلُّهُ مُنْقَطِعٌ ، وَالأَوَّلُ

قَدْ شِيْبَ وَصْلاً مَا ، وَقَدْ تَسَهَّلُوْا

فيْهِ بِعَنْ ، قالَ : وَهَذَا دُلْسَهْ

تَقْبُحُ إِنْ أَوْهَمَ أَنَّ نَفْسَهْ

حَدَّثَهُ بِهِ ، وَبَعْضٌ أَدَّى

حَدَّثَنَ ، أَخْبَرَنَ وَرُدَّا

وَقِيْلَ : فِي الْعَمَلِ إِنَّ الْمُعْظَمَا

لَمْ يَرَهُ ، وَبالْوُجُوْبِ جَزَمَا

بَعْضُ الْمَحُقِّقِيْنَ وَهْوَ الأَصْوَبُ

وَلاِبْنِ إِدْرِيْسَ الْجَوَازَ نَسَبُوْا

وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْرِ خَطّهِ فَقُلْ :

قالَ وَنَحْوَهَا، وَإِنْ لَمْ يَحْصُلْ

بِالنُّسْخَةِ الْوُثُوْقُ قُلْ: بَلَغَنِيْ

وَالْجَزْمُ يُرْجَى حِلُّهُ لِلْفَطِنِ

كِتَابَةُ الْحَدِيْثِ وضَبْطُهُ

وَاخْتَلَفَ الِصّحَابُ وَألأَتْبَاعُ[]

فِي كِتْبَةِ الْحَدِيْثِ ، وَالإِجْمَاعُ

عَلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْ بالْجَزْمِ

لِقَوْلِهِ: اكْتُبُوْ وَكَتْبِ السَّهْمِيْ

وَيَنْبَغِي إِعْجَامُ مَا يُسْتَعْجَمُ

وَشَكْلُ مَا يُشْكِلُ لاَ مَا يُفْهَمُ

وَقِيْلَ : كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَاءِ

وَأَكَّدُوْا مُلْتَبِسَ الأَسْمَاءِ

وَلْيَكُفِي الأَصْلِ وَفِي الْهَامِشِ مَعْ

تَقْطِعْيِهِ الْحُرُوْفَ فَهْوَ أَنْفَعْ

وَيُكْرَهُ الْخَطُّ الرَّقِيْقُ إِلاَّ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٢٢٩