فِي أَصْلِ الاصْلِ لاَتَكُنْ مُهَوِّرَا
تَخْرِيْجُ السَّاقِطِ
وَيُكْتَبُ السَّاقِطُ : وَهْوَ اللَّحَقُ
حَاشِيَةً إلى الْيِمَيْنِ يُلْحَقُ
مَا لَمْ يَكُنْ آخِرَ سَطْرٍ وَلْيَكُنْ
لِفَوْقُ وَالسُّطُوْرُ أَعْلى فَحَسُنْ
وَخَرِّجَنْ لِلسَّقْطِ مِنْ حَيْثُ سَقَطْ
مُنْعَطِفاً لَهُ ، وَقِيْلَ : صِلْ بِخَطْ
وَبَعْدَهُ اكْتُبْ صَحَّ أَوْ زِدْ رَجَعَا
أَوْ كَرِّرِ الكَلِمَةَ لَمْ تَسْقُطْ مَعَا
وَفِيْهِ لَبْسٌ وَلِغَيْرِ الأَصْلِ
خَرِّجْ بِوَسْطِ كِلْمَةِ الْمَحَلِّ
وَلِعِيَاضٍ : لاَ تُخَرِّجْ ضَبِّبِ
أَوْ صَحِّحَنْ لِخَوْفِ لَبْسٍ وَأُبِي
التَّصْحِيْحُ والتَّمْرِيْضُ ، وَهو التَّضْبِيْبُ
وَكَتَبُوْا صَحَّ عَلى الْمُعَرَّضِ
لِلشَّكِّ إِنْ نَقْلاً وَمَعْنًى ارْتُضِي
وَمَرَّضُوْا فَضَبَّبُوْا صَاد تُمَدّْ
فَوْقَ الذَّيِ صَحَّ وُرُوْداً وَفَسَدْ
وَضَبَّبُوْا فِي الْقَطْعِ وَالإِرْسَالِ
وَبَعْضُهُمْ فِي الأَعْصُرِ الْخَوَالي
يَكْتُبُ صَاداً عِنْدَ عَطْفِ الأَسْمَ
تُوْهِمُ تَضْبِيْباً ، كَذَاكَ إِذ مَا
يَخْتَصِرُ التَّصْحِيْحَ بَعْضٌ يُوْهِمُ
وَإِنَّمَا يَمِيْزُهُ مَنْ يَفْهَمُ
الكَشْطُ والْمَحْوُ والضَّرْبُ
وَمَاَ يزِيْدُ فِي الْكِتَابِ يُبْعَدُ
كَشْطاً َوَمَحْواً وَبِضَرْبٍ أَجْوَدُ
وَصِلْهُ بِالْحُرُوْفِ خَطّاً أَوْ لاَ
مَعْ عَطْفِهِ أَوْ كَتْبَ ل ثُمَّ إلى
أَوْ نِصْفَ دَارَةٍ وَإِلاَّ صِفْرَا
فِي كُلِّ جَانِبٍ وَعَلِّمْ سَطْرَا
سَطْراً إذا مَا كَثُرَتْ سُطُوْرُهْ
أَوْلا وَإِنْ حَرْفٌ أتَى تَكْرِيْرَهْ
فَأَبْقِ مَا أَوَّلُ سَطْرٍ ثُمَّ مَا
اخِرُ سَطْرٍ ثُمَّ مَا تَقَدَّمَا
أَوِ اسْتَجِدْ قَوْلاَنِ مَا لَمْ يُضِفِ
أَوْ يُوْصَفُ اوْ نَحْوُهُمَا فَأَلِفِ
العَمَلُ في اخْتِلاَفِ الرُّوَايَاتِ
وَلْيَبْنِ أَوَّلاً عَلَى رِوَايَهْ