تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَا فِيهِ يُلْفى وَاسِطاً بِزَوَائِدٍ

دَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَانِ أُعْمِلاَ

249

كَمَا هَا وَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَا

وَلاَ مَاتِ تَعْرِيفٍ لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلاَ

250

وَاشْمِمْ وَرُمْ فِيمَا سِوى مُتَبَدِّلٍ

بِهَا حَرْفَ مَدٍّ وَاعْرِفِ الْبَابَ مَحْفِلاً

251

وَمَا وَاوٌ أَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ

أوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالإِدْغَامِ حُمِّلاَ

252

وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَلِفٌ مُحَرْ

رَكًا طَرَفاً فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلاَ

253

وَمَنْ لَمْ يَرُمْ وَاعَتدَّ مَحْضًا سُكُونَهُ

وَألْحقَ مَفْتُوحًا فَقَدْ شَذَّ مُوغِلاَ

254

وَفِي الْهَمْزِ أَنْحَاءٌ وَعِنْدَ نُحَاتِهِ

يُضِيءُ سَنَاهُ كُلَّمَا اسْوَدَّ أَلْيَلاَ

بابُ الإظهارِ والإدغامِ

255

سأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَا

بِالاظْهَارِ وَالإدْغَامِ تُرْوى وَتُجْتَلاَ

256

فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا وَحُرُوفَهَا

وَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ قُدهُ مُذَلَّلاَ

257

سَأُسْمِي وَبَعْدَ الْوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ

تَسمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقَبَّلاَ

258

وَفِي دَالِ قَدْ أَيْضًا وَتَاءٍ مُؤَنَثٍ

وَفِي هَلْ وَبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلاَ

ذكر ذالِ إذ

259

نَعمْ إذ تَمشتْ زينبٌ صَالَ دلُّهَا

سمِيَّ جَمَالٍ واصلاً مَنْ تَوصلا

260

فإِظْهَارُهَا أجْرى دوَامَ نُسَيمِهَا

وَأَظْهَرَ رُيَّا قَوْلِهِ وَاصِفٌ جَلاَ

261

وَأدْغَمَ ضَنْكاً وَاصِلٌ تُومَ دُرّه

وَأدْغَمَ مُوْلًى وُجْدُهُ دائمٌ وِلاَ

ذكرُ دالِ قَد

262

وَقَدْ سَحَبَتْ ذيْلاً ضَفَا ظلَّ زَرْنَبٌ

جلَتْهُ صبَاهُ شاَئِقاً وَمُعَلِّلاَ

263

فَأظْهَرَهَا نجَمٌ بدَا دَلَّ وَاضِحاً

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١