تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دع المشركين الدين الايمان ما يشا

و إلاالبلاغ مع حجاب كما تشرى

سورة الزخرف

وفى الزخرف اعدد غير شام فجى طوى

مهين فأسقط دون هول ولا ذعر

ودع من نذير والسبيل لكلهم

وقد عد إسرائيل كل على يسر

سورة الدخان والشريعه ومحمد صلى الله عليه وسلم

و كوف له عد الدخان ندى طوى

و سبع عن البصرى و ست عن الكثر

يقولون عن كوفيهم فى البطون دع

دوا الداء و الزقوم دع بالزكا جمر

و كوفيهم عد الشريعة لفه

زهيرا وفى الأحقاف عنه لهى هبر

تفيضون دعه تملكون ويجحدو

ن والهون اخرى يوعدون لدى الحشر

و تحت لبصر مد كوف ثمانيا

وبصر له للشابين لدى الخمر

وأوزارها دع هاديا ورءوسها

كما هم و تقواهم وأمثالها تجرى

وأمعاءهم من بين أهوائهم معا

فتعسا لهم دعه و أشراطها وازر

أرينا كهم و المتقون الرقاب والـ

ـوثاق فدع أقفالها اعدد و كن مدرى

ومن سورة الفتح إلى سورة القمر

و فتح كلا طب يسلمون مقصر يـ

ـن للمؤمنين اترك تخافون و استقر

شديد كذا اترك آمنين وتلو حز

يدا قاف مز هب للعباد اتركن وافر

بجبار اعدد لوط معه ثمود والـ

ـولا سم و طور مز زكيا عن الصدر

وَثَمن وِلاَوَالباقِى طِب دَعا اُعددنْ

لشِامِ وكوُفِ الطورِ فاعدده لِلنحر

تقوم و موزا والبنون لواقع

وسيرا مع المرفوع للكل واستبر

و مصفوفه اترك مع يدعون تصبرو

ونجم سرا أصلا و كوف سنا بدر

له شيئا الثانى تولى بعيد عن

لشام له الدنيا اتركن تضحكون امر

وأغنى و سلطان مع اللمم اتركن

وكاشفة فاعدد مع الآزفة وادر

ومن سورة القمر إلى سورة الحديد

وفى قمر نور هدى التلو حز علا

و سبع حجازى و ست عن البصرى

بها المجرمون اترك له للأنام دع

لمك و الانسان اولا دعه للقطر

و من نار الثانى لصدر فعده

وهب دائم الرحمن عداه عن خبر

وعن كل الإنسان فاتركه ثانيا

مع المشرقين الواقعة طب صفا الكثر

وبصر زكا و الكوفى وجه فدع له

كميمنة الأولى كمشأمة واقر

وبدء الشمال اترك له و اليمين أو

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٠٥