وَابْنَتَ مَعْ قُرَّةُ عَيْنٍ فِطْرَتَا
204
بَقِيَّتُ اللهِ وَأَيْضًا مَعْصِيَتْ
مَعًا وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَقَعَتْ
205
كَلِمَتُ الأَعْرَافِ فِي العِرَاقِ تَا
وَمَا قُرِي فَرْدًا وَجَمْعًا فَبِتَا
206
وَهْوَ جِمَالتُ وَءَايَاتٌ أَتَتْ
بِالعَنكَبُوتِ فِي التي تَأَخَّرَتْ
207
مَعْ يُوسُفٍ وَهُمْ عَلَى بَيِّنَتِ
وَالغُرُفَاتِ وَكِلا غَيَابَتِ
208
وَثَمَرَاتِ فُصِّلَتْ وَكَلِمَتْ
يُونُسَ وَالأنعَامِ وَالطَّوْلِ بَدَتْ
209
لَكِنْ بِثَانِي يُونُسٍ مَعْ غَافرِ
فِي الفَرْدِ هَا وَالجَمْعِ تَا كَمَا قُرِي
بَابُ تَقْسِيمِ الوَقْفِ
210
الْوَقْفُ عَنْ كَيْفِيَّةٍ لَفْظِيُّ
وَعَنْ تَعَلُّقٍ فَمَعْنَوِيُّ
211
فَهْوَ اضْطِرَارِيٌّ أَوِ اخْتِبَارِي
أَوْ انْتِظَارِيٌّ أَوِ اخْتِيَارِي
212
كَذَاكَ تَعْرِيفِي وَهَذَا مَا أتَى
تَعْلِيمًا اوْ إعْلانًا اوْ إجَابَةَ
213
وَالاِخْتِبَارِي لاِمْتِحَانِ الْقَارِي
مِنْ وَقْفِ رَسْمٍ أَوْ بِوَجْهٍ جَارِ
214
وَاخْتَصَّ كُلٌّ بِبَيَانِ الْكَيْفِ
وَالاِنْتِظَارِيُّ لِجَمْعٍ فَاعْرِفِ
215
وَالاِضْطِرَارِيُّ لِعَارِضٍ جَلا
وَالاِخْتِيَارِيُّ لِتَمَامٍ كَمُلا
الوَقْفُ الاِخْتِيَارِيُّ وَالقَطْعُ وَالسَّكْتُ
216
الوَقْفُ تَامٌ حَيْثُ لا تَعَلُّقَا
فِيْهِ وَكَافٍ حَيْثُ مَعْنًى عُلِّقَا
217
قِفْ وَابْتَدِئْ وَحَيْثُ لَفْظًا فَحَسَنْ
فَقِفْ وَلا تَبْدَأْ وَفِي الآيِ يُسَنّ
218
وَحَيْثُ لَمْ يَتِمَّ فَالقَبِيحُ قِفْ
ضَرُورَةً وَابْدَأْ بِمَا قَبْلُ عُرِفْ
219
وَلَمْ يَجِبْ وَقْفٌ وَلَمْ يَحْرُمْ عَدَا
مَا يَقْتَضِي مِنْ سَبَبٍ إِنْ قُصِدَا
220
وَالقَطْعُ كَالوَقْفِ وَفِي الآيَاتِ جَا
وَاسْكُتْ عَلَى مَرْقَدِنَا وَعِوَجَا
221
بِالكَهْفِ مَعْ بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ وَمَرّ
خُلْفٌ بِمَالِيَهْ فَفِي الخَمْسِ انْحَصَرْ