وَصَفِّ هَاءَ كَجِبَاهُهُمْ لَهَا
لاسِيَّمَا مُسَهِّلٍ نَبْرَأَهَا
95
وَمَيِّزِ الضَّادَ مِنْ الظَّا إِذْ تَجِي
بِالاِسْتِطَالَةِ لَهَا وَالمَخْرَجِ
96
وَفِي التَّلاقِي كَيَعَضُّ الظَّالِمُ
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ الْبَيَانُ لازِمُ
97
وَعَظْتَ خُضْتُمْ وَالَّذِي مَا ضُمَّا
إِلا بِضَمِّ الشَّفَتَيْنِ ضَمَّا
98
وَاحْذَرْ مِنْ النَّفْخِ بِصَوْتٍ يَمْتَزِجْ
وَإِنَّهُ فِي الْوَقْفِ أَوْلَى بِالْحَرَجْ
99
وَاكْسِرْ إلى الضَّاحِكِ فِي الْمَكْسُورِ
مِنْ نَحْوِ يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرِ
100
وَبَيِّنِ التَّشْدِيدَ مِنْ كَالْحَقِّ قُلْ
وَهُوَ فِي كَيَتَوَلَّ اللهَ جَلّ
101
وَأُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكْ أَجَلُّ
مِنْ أَجْلِ مِيمَاتٍ ثَمَانٍ تَتْلُو
المُتَمَاثِلانِ وَالمُتَجَانِسَانِ وَالمُتَقَارِبَانِ وَالمُتَبَاعِدَانِ
102
إِنْ يَجْتَمِعْ حَرْفَانِ خَطًّا فَهُمَا
(حَيٌّ) عَلَى الظَّاهِرِ فِيمَا قُسِّمَا
103
فَمُتَمَاثِلانِ إِنْ يَتَّحِدَا
فِي مَخْرَجٍ وَصِفَةٍ كَمَا بَدا
104
وَمُتَجَانِسَانِ إِنْ تَطَابَقَا
فِي مَخْرَجٍ لا فِي الصِّفَاتِ اتَّفَقَا
105
وَمُتَقَارِبَانِ حَيْثُ فِيهِمَا
تَقَارُبٌ أَوْ كَانَ فِي أَيِّهِمَا
106
وَمُتَبَاعِدَانِ حَيْثُ مَخْرَجَا
تَبَاعَدا وَالخُلْفُ فِي الصِّفَاتِ جَا
107
وَحَيْثُمَا تَحَرَّكَ الحَرْفَانِ فِي
كَلٍّ فَسَمِّ بِالكَبِيرِ وَاقْتَفِ
108
وَسَمِّ بِالصَّغِيرِ حَيْثُمَا سَكَنْ
أَوَّلُهَا وَمُطْلَقٌ فِي العَكْسِ عَنْ
الإدْغَامُ
109
أَوَّلَ مِثْلَيِ الصَّغِيرِ غَيْرَ مَدّ
أَدْغِمْ وَلَكِنْ سَكْتُ (مَالِيَهْ) أَسَدّ
110
وَالجِنْسُ مِنْهُ الدَّالُ أَوْ طَا أُدْغِمَا
فِي التَّا مَعَ الإِطْبَاقِ وَهْيَ فِيهِمَا
111
وَإِذْ بِظَا وَارْكَبْ وَيَلْهَثْ وَلَزِمْ
مِنْ قُرِبٍ ادْغَامٌ بِنَخْلُقكُّمْ يَتِمّ
112
وَالنُّونَ فِي مَالَكَ لا تَأْمَنَّا