وَوَاجِبٌ شَرْعًا تَجَنُّبُ الْجَلِيّ
وَوَاجِبٌ صِنَاعَةً تَرْكُ الْخَفِيّ
الاِسْتِعَاذَةُ وَالبَسْمَلَةُ
21
إِنْ شِئْتَ تَتْلُو فَاسْتَعِذْ وَلْتَجْهَرَا
لِسَامِعٍ كَمَا بِنَحْلٍ ذُكِرَا
22
وَإِنْ تَزِدْ أَوْ تَنْقُصَ اوْ تُغَيِّرَا
لَفْظًا فَلا تَعْدُ الذي قَدْ أُثِرَا
23
وَالنَّدْبُ مَشْهُورٌ فِي الاِسْتِعَاذَةِ
وَبَسْمَلاً بَدْءَا سِوَى بَرَاءةِ
24
وَخُيِّرَ البَادِي بِأَجْزَاءِ السُّوَرْ
وَالجَعْبَرِيُّ فِي بَرَاءةٍ حَظَرْ
25
وَاقْطَعْ وَصِلْ فَأَرْبَعٌ فِي أَوَّلِ
كُلٍّ وَفِي الأَجْزَاءِ سِتٌ تَنْجَلِي
26
وَبَيْنَ أَنْفَالٍ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ
قِفْ وَاسْكُتًا وَصِلْ بِلا بَسْمَلَةِ
27
وَبَيْنَ مَا سِوَاهُمَا اقْطَعْ وَصِلِ
جَمِيعًا اوْ صِلْ ثَانِيًا بِالأَوَّلِ
مَخَارِجُ الحُرُوفِ وَالحَرَكَاتِ الأصْلِيَّةِ
28
قُطْرُبُ وَالْجِرْمِىُّ وَالْمُبَرِّدُ
وَابْنُ زِيَادٍ وَابْنُ كِيسَانَ (يَدُ)
29
وَالشَّاطِبِي وَسِيبَوَيْهِ (وَيْ) وَعَدّ
(أَحَبَّهَا) الْخَلِيلُ وَهْوَ الْمُعْتَمَدْ
30
يَعُمُّهَا الْحَلْقُ اللِّسَانُ الْجَوْفُ
وَالشَّفَتَانِ هَكَذَا وَالأَنْفُ
31
وَالْفَمُ عَمَّ الْكُلَّ (ضِفْ نَرِقَّ لَكْ)
مُفْرَدَةٌ وَغَيْرُ هَذِي مُشْتَرَكْ
32
فَالْجَوْفُ مِنْهُ خَرَجَتْ مُدُودُهَا
وَالْحَلْقُ مِنْ أَقْصَاهُ هَمْزَةٌ فَهَا
33
وَالعَيْنُ مِنْ وَسَطِهِ فَالحَاءُ
وَالغَيْنُ مِنْ أَدْنَاهُ ثُمَّ الخَاءُ
34
وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ القَافُ
مَعْ مَا يُحَاذِيهِ يَلِيهِ الكَافُ
35
وَالجِيمُ فَالشِّينُ فَيَاءٌ مِنْ وَسَطْ
وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ بَعْدُ انْضَبَطْ
36
مَعْ عُلوِ أَضْرَاسٍ مِنْ اليُسْرَى كَثُرْ
وَقَلَّ مِنْ يُمْنَى وَمِنْهُمَا نَدَرْ
37
وَاللامُ أَدْنَاهَا لأُخْرَاهَا حُكِي
مَعْ لِثَةِ الضَّاحِكِ حَتَّى الضَّاحِكِ
38