تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

186. وَبِاللِّقَا والْبَعْثُ والنُّشُورِ

187. غُرْلاً حُفَاةً كَجَرادٍ مُنْتَشِرْ

188. وَيُجْمَعُ الْخَلْقُ لِيَوْمِ الْفَصْلِ

189. في مَوْقِف يَجِلُّ فِيهِ الْخَطْبُ

190. وأُحْضِرُوا للْعَرْضِ والْحِسَابِ

191. وارْتَكَمَتْ سَجَائِبُ الأهْوَالِ

192. وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْقَيُّومِ

193. وَسَاوَتْ الْمُلُوكِ لِلأَجْنَادِ

194. وَشَهِدَت الأَعْضَاءُ وَالْجَوَارِحُ

195. وَابْتُلِيَتْ هُنَالِكَ السَّرَائِرْ

196. ونُشِرَتْ صَحَائِفُ الأَعْمَالِ

197. طُوْبَى لِمَنْ يَأْخُذُ بِالْيمِينِ

198. وَالْوَيْلُ لِلآخِذِ بالشِّمَالِ

199. وَالْوَزْنُ بِالقِسْطِ فَلاَ ظُلْمَ وَلا

200. فَبَيْنَ نَاجٍ رَاجِح مِيْزَانُهُ

201. وَيَنْصِبُ الْجِسْرُ بِلاَ امْتِرَاءِ

202. يَجُوزُهُ النَّاسُ عَلَى أحْوَالِ

203. فَبَيْنَ مُجْتَازٍ إلى الجِنَانِ

204. والنَّارُ والْجَنَّةُ حَقٌ وَهُمَا

205. وَحَوْضُ خَيْرِ الْخَلْقِ حَقٌّ وبِهِ

206. كَذَا لَه لِوَاءُ حَمْد يُنْشَرُ

207. كَذَا لَهُ الشَّفَاعَةُ العُظْمَى كَمَا

208. مِنْ بَعْد إذن الله لا كَمَا يَرَى

209. يَشْفَعُ أوَّلاً إلى الرَّحْمَنِ في

210. مِن بَعْدِ أنْ يِطْلُبهَا النَّاسُ إلى

211. وثَانِياً يَشْفَعُ في اسْتِفْتَاحِ

212. هذَا وَهَاتَانِ الشَّفَاعَتَان

213. وثَالِثاً يَشْفَعُ في أقْوَامٍ

214. وأوْبَقَتْهُمْ كَثْرَةُ الآثَامِ

215. أنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا إلى الْجِنَانِ

216. وَبَعْدَهُ يَشْفَعُ كُلُّ مُرْسَل

217. وَيُخْرِجُ الله مِنَ النِّيْرَانِ

218. في نَهْرِ الْحَيَاةِ يُطْرَحُونَا

219. كَأنَّمَا يَنْبُتُ في هَيْئَاتِهِ

220. والسَّادِسُ الإيمَانُ بِالأقْدَارِ

221. فَكُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرْ

222. لا نَوْءَ لا عَدْوَى ولا طِيَرَ وَلا

223. لاَ غَوْلَ لاَ هَامَةَ لاَ ولاصَفَرْ

224. وثَالِثٌ مَرْتَبَةُ الإحْسَانِ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٥١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٥١٠