تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

159. عَنْ جُنْدُبٍ وَهَكَذَا في أثَر

160. وَصَحَّ عَنْ حَفْصَةََ عِندَ مَالِكِ

161. هَذَا وَمِنْ أنْوَاعِهِ وَشُعَبِه

162. وَحِلُّهُ بِالْوَحْي نَصّاً يُشْرَعُ

163. وَمَنْ يُصَدِّقْ كَاهناً فَقَدْ كَفَرْ

لكِنْ بِما قَدَّرَهُ الْقَدِير

في الْكَوْنِ لا في الشِّرعَةِ الْمُطَهَّرَهْ

وَحَدُّهُ القَتْلُ بِلا نَكِيرِ

مِمَّا رَوَاهُ التِّرْمِذِي وَصَحَّحَهْ

أمرٌ بِقَتْلِهِمْ رُوِي عَنْ عُمَر

مَا فِيهِ أقْوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ

عِلْمُ النُّجُومِ فَادْرِ هَذَا وَانْتَبِهْ

أمَّا بِسحْرٍ مِثْله فَيُمْنَعُ

بِمَا أتَى بِهِ الرَّسُولُ المُعْتَبَرْ

فصل

يجمع معنى حديث جبريل المشهور في تعليمنا الدين

وأنه ينقسم إلى ثلاث مراتب:

الإسلام والإيمان والإحسان، وبيان أركان كل منها

164. إعْلَمْ بِأَنَّ الدينَ قوْلٌ وعَمَلْ

165. كَفَاكَ مَا قَدْ قَالَهُ الرَّسُولُ

166. عَلَى مَرَاتِبٍ ثَلاَثٍ فَصَّلَهْ

167. الإسْلاَمُ والإيمَانُ والإحْسَانِ

168. فَقَدْ أتَى:الإسْلاَمُ مَبْنِيٌّ

169. أوَّلُهَا الرُّكْنُ الأسَاسُ الأعْظَمُ

170. رُكن الشَّهَادَتَيْنِ فَاثْبُتْ وَاعْتَصِمْ

171. وثَانِياً إقَامَةُ الصَّلاَةِ

172. وَالرَّابِعُ الصِّيَامُ فَاسْمَعْ وَاتَّبعْ

173. فَتِلْكَ خَمْسَةٌ. وللإيمَانِ

174. إيمَانُنَا بِالله ذِي الْجَلاَل

175. وَبالْمَلائِكةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَة

176. ورُسْلِهِ الهُدَاةِ لِلأَنَامِ

177. أوَّلُهُمْ نُوحٌ بِلا شِكٍّ كَمَا

178. وَخَمْسَةٌ مِنْهُمْ أُوُلُو الْعَزْمِ الأُلَى

179. وَبالْمَعَادِ أيْقَنَ بلاَ تَرَدُّدِ

180. لكِنَّنَا نُؤْمِنْ مِنْ غَيْرِ امْتِرَا

181. مِنْ ذِكْرِ آيَاتٍ تَكُونُ قَبْلَهَا

182. وَيَدْخُلُ الإيمَانُ باِلْمَوْتِ وَمَا

183. وَأَنَّ كُلاٍّ مُقْعَدٌ مَسْؤُولُ:

184. َعِنْدَ ذَا يُثَبِّتُ الْمُهَيْمِنُ

185. وَيُوقِنُ الْمُرْتَابُ عِنْدَ ذَلِكَ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٥٠٩