عَسِيرٌ وَبِالإِخْفَاءِ طَبَّقَ مَفْصِلاَ
157
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
وَفي المَهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ وَالْعِلْمِ فَاشْمُلاَ
بابُ هاءِ الكنايةِ
158
وَلَمْ يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَاكِنٍ
وَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ وُصِّلاَ
159
وَمَا قَبْلَهُ التَّسْكِينُ لاِبُنِ كَثِيرِهِمْ
وَفِيهِ مُهَانًا مَعْهُ حَفْصٌ أَخُو وِلاَ
160
وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِ
وَنُؤْتِهِ مِنْهَا فَاعَتَبِرْ صَافِياً حَلاَ
161
وَعَنْهُمْ وَعَنْ حَفْصٍ فَأَلْقِهْ وَيَتَّقِهْ
حَمى صَفْوَهُ قَوْمٌ بِخُلْفٍ وَأَنْهَلاَ
162
وَقُلْ بسُكُونِ الْقَافِ وَالْقَصْرِ حَفْصُهُمْ
وَيَأْتِهْ لَدَى طه بِالإِسْكَانِ يُجْتَلاَ
163
وَفي الْكُلِّ قَصْرُ الْهَاءِ بَانَ لِسَانُهُ
بخُلْفٍ وَفي طَهَ بِوَجْهَيْنِ بُجِّلاَ
164
وَإِسْكَانُ يَرْضَهْ يُمْنُهُ لُبْسُ طَيِّبٍ
بِخُلْفِهِمِاَ وَالْقَصْرَ فَاذْكُرْهُ نَوْفَلاَ
165
لَهُ الرُّحّبُ وَالزِّلْزَالُ خَيْرًا يَرَهْ بِهَا
وَشَرًّا يَرَهْ حَرْفَيْهِ سَكِّنْ لِيَسْهُلاَ
166
وَعي نَفَرٌ أَرْجِئْهُ بِالْهَمْزِ سَاكِنًا
وَفي الْهَاءِ ضَمٌّ لَفَّ دَعْوَاهُ حَرْمَلاَ
167
وَأَسْكِنْ نَصِيرًا فَازَ وَاكْسِرْ لِغَيْرِهِمْ
وَصِلْهَا جوَادًا دُونَ رَيْبٍ لِتُوصَلاَ
بابُ المد والقصْر
168
إِذَا أَلِفٌ أَوْ يَاؤُهَا بَعْدَ كَسْرَةٍ
أَوِ الْوَاوُ عَنْ ضَمٍ لَقِي الْهَمْزَ طُوِّلاَ
169
فَإِنْ يَنْفَصِلْ فَالْقَصْرَ بَادِرْهُ طَالِبًا
بِخُلْفِهِماَ يُرْوِيكَ دَرًّا وَمُخْضَلاَ
170
كَجِيءَ وَعَنْ سُوءٍ وَشَاءَ اتِّصَالُهُ
وَمَفْصُولُهُ في أُمِّهَا أَمْرُهُ إِلَى
171
وَمَا بَعْدَ هَمْزٍ ثَابِتٍ أَوْ مُغَيَّرٍ