تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَهْمُوسُهَا (فَحَثّهُ شَخْصٌ سَكَتَ)

شَدِيدُهَا لَفْظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ)

وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ ( لِنْ عُمَرْ)

وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قظْ حَصَرْ

وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَه

وَفَرَّ مِنْ لُبِّ الحُرُوفُ المُذْلَقَهْ

صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَاىٌ سِينُ

قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍّ وَاللِّينُ

وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا

قَبْلَهُماَ وَالاِنْحِرَافُ صُحَّحَا

في اللاًَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعلْ

وَلِلتَّفَشِّي الشِّينُ ضَاداً اسْتَطِلْ

التجويد

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ

مَنْ لَمْ يُجَوْدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ

وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ

وَهُوَ أَيْضاً حِلْيةُ التِّلاَوَةِ

وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ

وَهُوَ إِعطْاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا

مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا

وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصلِهِ

وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثلهِ

مُكَمِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُفِ

بِاللُطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّف

وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ

إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّه

التفخيم والترقيق

فَرقَّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ

وَحَاذِرَنْ تَفْخيِمَ لَفْظِ الأَلِفِ

كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا

أللَّهَ ثُمَّ لاَمَ لِلَّهِ لَنَا

وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضْ

وَالمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ

وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي

وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي

فِيهَا وَفِى الْجِيِمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ

ورَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفجْرِ

وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلاً إِنْ سَكَنَا

وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا

وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ

وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُوا يَسْقُوا

الراءات

وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٢٠