تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القطب الثالث: الإضافة: وكل مجرور عائد إليها، والإضافة تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

الأول: إضافة اسم إلى اسم، نحو: ذا زيد، وغلام عمرو.

والثاني: إضافة ظرف إلى اسم، نحو: عند ربِّك، وتحت زيدٍ، وفوق سطحٍ، ويوم الجمعةِ.

والثالث: إضافة معنى إلى اسم، وذلك لا يحصل إلا بحروف المعاني، نحو: جئت من البصرة إلى الكوفةِ، وفي الدارِ زيد، وعلى السطح ِ عمرو، ومع زيدٍ سيف؛ ف (من) لابتداء الغاية، و (إلى) انتهائها (364) ، و (في) للظرف، و (على) للاستعلاء، و (مع) للمصاحبة.

هذا قياس جميع أبواب النحو، فامتحن بذلك ما شئت من أبواب النحو تجده راجعاً إلى هذه الخاتمة، والله تعالى (365) أعلم.

وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم (366) على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة في يوم الثلاثاء المبارك سابع شهر جمادى الآخر، سنة ست وثلاثين من الهجرة النبوية (367) ، على يد الفقير، أحمد بن علي العطيوي الشعرواي خرقة وتلميذاً ووطناً، غفر الله له ولوالديه ولمن دعا له بالمغفرة، ولسائر المسلمين والمسلمات آمين، اللهم آمين (368) .

الهوامش والتعليقات

لطائف المنن والأخلاق، للشعراني: 1/32.

المصدر السابق: 1/5، 32.

انظر: معجم المؤلفين، لعمر كحالة: 4/218، الأعلام للزركلي: 4/331.

انظر السابق.

انظر: لطائف المنن: 1/32 - 33.

انظر: مقدمة محققي كتاب: الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية للشعراني:8.

انظر: شذرات الذهب، للحنبلي: 8/372 - 373.

انظر: الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار، للشعراني: 1/114.

انظر: لطائف المنن: 1/33.

انظر: لطائف المنن: 1/34 - 35، 49، والكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة للغزي: 3/176 - 177 شذرات الذهب: 8/372 - 373.

انظر: شذرات الذهب: 8/374.

الكواكب السائرة: 3/177.

انظر: مقدمة كتاب: أسرار أركان الإسلام: 19.

هدية العارفين للبغدادي: 5/641.

انظر: شذرات الذهب: 8/373، هدية العارفين: 5/641، الأعلام: 4/331.

انظر: شذرات الذهب: 4/374، هدية العارفين: 5/641.

ما بين القوسين سقط من (ب) .

في (أ) : الحمد لله، وقد أثبت ما في (ب) للتوافق في العطف بين أحمد، وأشهد.

تكرر رسمها في هذا الموضع والمواضع التي تليه من (ب) : الفقهاء، وهو تحريف، وما أثبته من (أ) ، وهو المراد لأن مصطلح الفقراء يتداوله المتصوفة كثيراً، ولأنهم هم الذين لا يعتنون بإصلاح اللسان.

هو علي بن عبد الله … بن هرمز، أبو الحسن الشاذلي المغربي، وشاذلة قرية من أفريقية، شيخ الطائفة الشاذلية من المتصوفة، وصاحب الأوراد المسماة (حزب الشاذلي) ، له رسالة: الأمين، والسر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل، ولابن تيمية رد على حزبه، توفي في صحراء عيذاب في طريقه إلى الحج، ودفن هناك في ذي القعدة سنة 656هـ.

انظر: الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار 20/4، والأعلام: 5/120.

النص من قوله: (كما عليه..: في نفوسهم) غير واضح في (ب) .

في (ب) : الاثنا.

سقطت من (ب) .

في (ب) : وهو

حد الاسم عند جمهور النجاة: مادل على معنى في نفسه، ولم يقترن بزمان.

وماذكره المصنف قريب من حد الأخفش الذي ذكره الزجاجي، وهو علامة من علامات الاسم.

انظر الأصول في النحو: 1/36، 37، الإيضاح في علل النحو للزجاجي: 49 شرح المفصل: 1/22، شرح ابن عقيل: 1/15، 16، 21، الهمع: 1/7، 11.

الرفع والنصب والجر أنواع الإعراب وألقابه، وأضاف النحاة - عدا الكوفيين والمازني - الجزم، وأما حركاته فهي الضمة والفتحة والكسرة، وللجزم السكون.

انظر شرح الجمل لابن عصفور: 1/104 - 105، الهمع: 1/64 - 66.

ما بين المعكوفين زيادة يقتضيها السياق، أضافها أحد الشراح في هامش الكتاب.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٨٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٨٧٦