وحُكِيَ عنِ ابنِ دريدٍ أنّه قالَ: ليسَ صَلُحَ بثَبَتٍ (1) .
وقالَ السمينُ: ((وهيَ لغةٌ مرجوحةٌ)) (2) .
وقالَ الهمدانيُّ: ((وهما لغتانِ غيرَ أن الفتحَ أفصحُ)) (3) .
وقال الزبيديُّ: ((وقد صَلَحَ كمنَعَ، وهيَ أفصحُ؛ لأنّها على القياس)) (4) .
وجاءَ اسمُ الفاعلِ بزنتِه: صالحٌ، وبزنةِ “ فعيلٍ ”: صليحٌ، عنِ ابنِ الأعرابيِّ (5) .
فعلى هذا يُخَرّجُ ما وردَ من صَلُحَ - بالضمِّ - فهو صالحٌ على تداخلِ اللغتينِ:
- صَلَحَ فهو صالحٌ.
- صَلُحَ فهو صليحٌ.
فأُخِذَ اسمُ الفاعلِ منَ الأولى معَ الفعلِ منَ اللغةِ الثانيةِ.
دِرَاسَةٌ قُرْآنِيَّةٌ: جاءَ الفعلُ “ صلَحَ ” في آيتينِ فقط هما:
1 - ﴿جَنَّات عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِم﴾ 23 / الرعد.
2 - ﴿وَأَدْخِلهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَح مِنْ آبَائِهِمْ﴾ 8 / غافر.
وجاءَ اسمُ الفاعلِ مفرداً (غَيْرَ عَلَمٍ) (6) بزنتِه في خمسٍ وثلاثينَ آيةً هيَ:
(1) انظر: اللسان (صلح) 2 / 516، التاج (صلح) 4 / 125.
(2) الدر 7 / 44.
(3) الفريد 3 / 143.
(4) التاج (صلح) 4 / 125.
(5) انظر: المحكم 3 / 109، اللسان (صلح) 2 / 516، المصباح 345، التاج (صلح 4 / 125.
(6) لم نعتدّ بالأعلام لخروجها من الوصفيّة إلى العلمية.