تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( [111] ) في الأصل ((وفتحوا)) .

( [112] ) وذلك لأنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، مثل ما ورد ذلك في الأنصار: ((آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)) وفي لفظ آخر: ((الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق ... )) البخاري: كتاب مناقب الأنصار باب حب الأنصار من الإيمان 3/1379 رقم 3572، 3573.

( [113] ) قلت: ما وقفت على طعن الإمام البخاري في هذا الحديث إلا ما جاء في تاريخه الكبير 1/1/375 (1191) في ترجمة إسماعيل بن نشيط العامري، فساق السند والمتن ثم قال: ((في إسناده نظر)) . وهذا حكم خاص بالنسبة لهذا السند الذي ساقه، وليس ذلك حكماً عاماً على الحديث. والله أعلم.

( [114] ) في الأصل بالهامش بخط الناسخ.

( [115] ) في الأصل ((الذي)) .

( [116] ) لم أجده.

( [117] ) مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة 4/1873 رقم 2408.

( [118] ) مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب 4/1871 رقم 2404.

( [119] ) مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب 4/1883 رقم 2424.

( [120] ) البخاري: الصحيح، كتاب التفسير باب ﴿هذان خصمان﴾ 4/1768 رقم 4466.

( [121] ) في الأصل: ((الستت)) .

( [122] ) بذلك جاء الحديث، فقد قال أبو ذر رضي الله عنه - وكان يقسم فيها قسما -: ((إن هذه الآية ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ نزلت في حمزة وصاحبيه، وعتبة وصاحبيه يوم برزوا في يوم بدر ... )) الحديث. البخاري 4/1768.

( [123] ) في الأصل ((أبو بكر)) وهو خطأ؛ لأنه معطوف على (النبي) وهو منصوب اسم (أن) .

( [124] ) في الأصل بالهامش بخط الناسخ.

( [125] ) الجملة غير تامة بسقوط خبر (أن) ، ولعل الخبر أن يقال: انهم لم يدخلوا في هذه الخصومة، أو ما شابه ذلك، مما تتم به الجملة.

( [126] ) ذكر الإمام السيوطي في الدر المنثور 6/485: ((وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: ﴿ويطعمون الطعام على حبه..﴾ الآية قال: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب، وفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)) اهـ.

( [127] ) في الأصل: ((صحتهما)) .

( [128] ) ما بعد هذا لا يوجد في مجموع الفتاوى.

( [129] ) أي على أبي بكر.

( [130] ) ساقط من النص مصحح في الهامش بخط الناسخ.

( [131] ) قوله: ((صريحة)) تكرر في الأصل فحذف.

( [132] ) ما بين المعقوفتين زيادة مني.

( [133] ) في الأصل: ((علي)) وهو لحن.

( [134] ) في الأصل: ((فيهم)) .

( [135] ) في الأصل: ((السبابة)) والمراد بهم السبئية، أتباع عبد الله بن سبأ، ولعل هذا الاسم من أسمائهم.

( [136] ) انظر الطبري: التاريخ 7/181، وابن قتيبة: المعارف ص622.

( [137] ) خبر إحراقهم ورد عند البخاري: الصحيح مع الفتح 12/267 رقم 6922، وانظر الفتح 12/370.

( [138] ) انظرالطبري: التاريخ 7/128.

( [139] ) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، ثقة حافظ عارف بالقراءات، ورع، لكنه يدلِّس، توفي سنة سبع وأربعين ومئة.

(التقريب رقم 254) .

( [140] ) زيادة يقتضيها السياق.

( [141] ) إسحاق بن سويد العدوي.

( [142] ) في الأصل: ((ابن داب)) والتصويب من البيان والتبيين.

والغزال: هو واصل بن عطاء، وابن باب: عمرو بن عبيد؛ وهما من المعتزلة.

( [143] ) البيان والتبيين 1/23.

( [144] ) في الهامش: ((ومنه كلامهم: كفى في فضل مولانا عليّ وقوع الشك في أنه هو الله، ومات الشافعي وليس يدري عليٌّ ربه أم ربه الله)) .

وجاء في هامش الأصل تحت هذه الفقرة: ((فيه ما فيه)) . قلت: تعالى الله عن قولهم، وبرأ الله الشافعي من قولهم الباطل.

( [145] ) في البيان والتبيان ((حُبّاً)) .

( [146] ) الجعفي، مخضرم من كبار التابعين، توفي سنة ثمانين. (التقريب ص260) .

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٢٤٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٢٤٠٨