تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث التاسع: في صفة الاستياك.

المبحث العاشر: في فوائد السواك.

الخاتمة: في أهم نتائج البحث.

منهج البحث:

سرت في إعداد هذا البحث على المنهج التالي:

1- ... جمعت المادة العلمية المتعلقة بالسواك.

2- ... درست المسائل الواردة في البحث دراسة موازنة، وحرصت على بيان المذاهب الأربعة في كل مسألة، وقد أذكر في المسألة أقوال بعض الصحابة والتابعين وغيرهم من الفقهاء كما أنني ذكرت قول الظاهرية في بعض المسائل مراعياً في ذلك الترتيب الزمني بين الفقهاء.

3- ... حرصاً مني على إخراج المسائل بأسلوب مبسط، يسهل معه معرفة الحكم في المسألة، صدرتها بالإجماع إن كانت من المسائل المجمع عليها، كما أنني إن رأيت الخلاف ليس قوياً في المسألة صدرت المسألة بقول أكثر أهل العلم وبعد ذلك أشير إلى القول المخالف ثم أذكر أدلة كل قول وما قد يرد عليه من نقاش إن وجد ثم الراجح في المسألة وقد أؤخر المناقشة مع الترجيح.

4- ... حرصت على نقل كل قول للفقهاء من مصادره الأصلية.

5- ... ذكرت أرقام الآيات القرآنية الواردة في البحث مع بيان أسماء سورها.

6- ... خرجت الأحاديث الواردة في البحث مبيناً الكتاب والباب والجزء والصفحة، فإن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما اكتفيت بتخريجه منهما أو من أحدهما، وإن لم يكن فيهما أو في أحدهما اجتهدت في تخريجه من كتب السنة الأخرى مع ذكر درجة الحديث صحة أو ضعفاً معتمداً على الكتب التي تهتم بذلك.

7- ... بينت معاني الكلمات التي تحتاج إلى بيان.

8- ... لم أترجم للأعلام الواردة في البحث خشية الإطالة.

وضعت فهرساً للمصادر وآخر للموضوعات.

المبحث الأول: في تعريف السواك لغةً واصطلاحاً:

تعريف السواك في اللغة: السِواك: بكسر السين، ويطلق السواك على الفعل وهو الاستياك، وعلى الآلة التي يستاك بها، ويقال في الآلة أيضاً مِسواك بكسر الميم، يقال ساك فاه يسوكه سوكاً، فإن قلت: استاك لم تذكر الفم.

والسواك مذكر نقله الأزهري عن العرب قال: وغلط الليث بن المظفر في قوله إنه مؤنث، وذكر صاحب المحكم أنه يؤنث ويذكر لغتان. قالوا: وجمعه سُوُك بضم السين والواو ككتاب وكُتُب ويخفف بإسكان الواو وربما همز فقيل سؤاك.

والسواك مشتق من ساك الشيء إذا دلكه.

وقيل إنه مشتق من التساوك يعني التمايل يقال جاءت الإبل تتساوك أي تتمايل في مشيتها.

والصحيح: أنه من ساك إذا دلك (1) .

السواك في اصطلاح الفقهاء: يطلق السواك على الفعل وهو الاستياك وعلى الآلة التي يستاك بها.

وقد عرف الفقهاء السواك بتعريفات متقاربة:

فعرفه الحنفية: أنه اسم لخشبة معينة للاستياك (2) .

وعرفه المالكية: أنه استعمال عود أو نحوه في الأسنان لاذهاب الصفرة والريح (3) .

وعرفه الشافعية والحنابلة: أنه استعمال عود أو نحوه في الأسنان لاذهاب التغير ونحوه (4) .

وأشمل هذه التعاريف: تعريف الشافعية والحنابلة فهو أعم من تعريف الحنفية الذين قصروه على كونه اسماً للخشب الذي يستاك به، وتعريف المالكية الذين حصروا استعماله على اذهاب الصفرة والريح.

المبحث الثاني: في مشروعية السواك وفضله:

(1) انظر: الصحاح 4/1593، النهاية في غريب الحديث 2/425، تهذيب الأسماء واللغات 3/157، المصباح المنير 2/350، لسان العرب 10/446، القاموس المحيط 3/318، المعجم الوسيط 1/465.

(2) انظر: العناية شرح الهداية المطبوع مع شرح فتح القدير 1/24

(3) انظر: مواهب الجليل 1/264، أوجز المسالك إلى موطأ مالك 1/368.

(4) انظر: المجموع 1/270، مغني المحتاج 1/55، المبدع 1/68، كشاف القناع 1/70.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٢٣٨