( [223] ) هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد، أبو إسحاق الأزدي البغدادي، ثقة مشهور كبير، توفي سنة 282هـ (غاية النهاية 1/162، النشر 1/34) .
( [224] ) وكذا هذا الكتاب إنما ذكر ضمن النقل عن (الإبانة) ص41 كما تقدم، والله أعلم. وانظر النشر 1/34، وقد وقع خطأ في (الفتح) عند ذكر اسم المصنف حيث جاء فيه: (إسماعيل بن إسحاق والقاضي) فزيدت (واو) ، مما أوهم مؤلف "معجم المصنفات" ص327 فعدّه كتابين إحداهما لإسماعيل بن إسحاق، والثاني للقاضي، والتصحيح من الإبانة.
( [225] ) الفتح 9/23.
( [226] ) انظر النقول المتعددة التي أوردها في 9/30-32، 8/622.
( [227] ) انظر على سبيل المثال نقله الطويل عن مكي 9/31-32.
( [228] ) صحيح البخاري: ك. فضائل القرآن، باب "نزل القرآن بلسان قريش والعرب" (9/8 برقم4984) .
( [229] ) الفتح:9/9 وانظر النقل عن أبي شامة في المرشد ص69 وهو نقل بالمعنى.
( [230] ) الفتح:9/28.
( [231] ) المرشدالوجيز: ص92.
( [232] ) نفس المصدر: ص102، وانظر أيضاَ: ص95.
( [233] ) الفتح: 9/23.
( [234] ) صحيح البخاري: كتاب فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف: 9/23 (الفتح) .
( [235] ) الفتح:9/26.
( [236] ) الفتح: 9/27.
( [237] ) الفتح:9/28.
( [238] ) انظر المرشدالوجيز: ص91،الإتقان للسيوطي:1/164.
( [239] ) الإتقان:1/167-168.
( [240] ) التوبة: 100.
( [241] ) الفتح: 9/30.
( [242] ) هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، أبو بكر الباقلاني، قاض من كبار علماء الكلام، وله مناظرات مع علماء النصارى، له مؤلفات كثيرة، توفي سنة 430هـ. (وفيات الأعيان:1/609، الأعلام:6/176) .
( [243] ) المرشد الوجيز: ص143، وانظر قريباً من هذا الكلام في"نكت الإنتصار لنقل القرآن"للباقلاني: ص378، فلعل النقل عنه بالمعنى، والله أعلم.
( [244] ) انظر النشر: 1/31.
( [245] ) انظر الفتح: 9/30-32.وانظر تفسير الطبري: 1/48 وما بعدها.
( [246] ) انظر النصين في الفتح: 9/32.وانظر الإبانة: (97-103) .
( [247] ) الفتح: 9/38.
( [248] ) انظر النشر:1/9.
( [249] ) انظر النشر:2/469، منجد المقرئين: ص 78.
( [250] ) النشر:1/13.
( [251] ) المنجد: ص 78.
( [252] ) الفتح: 9/32.
( [253] ) كذا سماه الحافظ " الفتح: 9/38" ومعناه: أن يقرأ القارئ عشراً، كل آية بقراءة قارئ، كما وضحه أبو شامة في المرشد الوجيز ص183.
( [254] ) الفتح: 9/38، وهو ملخص لكلام طويل في المرشد: ص183-185.
( [255] ) يعني به الإمام النووي، وقد سمّاه الحافظ ب" الشيخ محي الدين" في عدة مواضع من كتابه: (انظر الفتح:1/306،529 – 2/34 – 9/618، وبيّن مقصوده في مواضع أخرى فسمّاه: (الشيخ محي الدين النووي) كما في الفتح:10/190، وانظر كلام النووي بمعناه في "التبيان" ص:76.
( [256] ) الفتح: 9/38.
( [257] ) انظر توضيح هذا في المرشد الوجيز ص183.
( [258] ) انظر النشر:1/18-19.
( [259] ) يعني آية الإسراء: 85 (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) .
( [260] ) صحيح البخاري: ك العلم، حديث 125، الفتح: 1/224.
( [261] ) سورة ص آية: 24.
( [262] ) الفتح: 6/457.
( [263] ) النشر:1/33.
( [264] ) انظر أمثلة ذلك في الفتح: 2/21-73،6/425،7/439،8/482.
( [265] ) الفتح: 9/32.
( [266] ) النحل 48.
( [267] ) الفتح: 2/21.
( [268] ) انظر النشر:2/304، الإتحاف:2/185.
( [269] ) يعني آية النساء:36
( [270] ) الفتح:8/622.
( [271] ) الفتح:9/38.
( [272] ) من سورة يس:62.
( [273] ) في الفتح (فيهما) ولعل الأصح المثبت بدليل قوله في آخره (وفيها قراءات أخرى) . والله أعلم.
( [274] ) الفتح:8/498، وانظر القراءات في هذه اللفظة في النشر:2/355، المحتسب:2/216، الإتحاف:2/403.
( [275] ) القصص:19.