احتدام الثورة:
وطغت ثورتنا ..
ماجت بنا سمر الروابي
فاكتسحنا في السهول،
من ربانا السمر،
أسراب الوعول
كان منا الأعزل ..
الثائر .. ثائر
.. يقتل الوعل،
كان منا الأعزل ..
الثائر .. ثائر
.. يقتل الوعل،
ويستولي على قرنيه،
كي يقتل آخر،
لم يخفنا عدو،
أو عدة،
أو غدر خائن!!!
لا ...
ولا هدم المدائن ..
لم نروع
حين كنا ..
نرى أطفالنا قتلى
منذ يوم النبع ..
أمسى ..
صبية الضيعة ..
للتقتيل،
أهلا
لم نعد نخشى على ..
«ضيعتنا» التخريب
عمدا ..
نطعم النيران خيراتها،
عمدا.
التسليم:
ورأى الغاصب أن ..
النصر لي، حتما،
فسلم!!!
ومضى العار يخفي ..
وجهه الشاحب في الدم.
وأعيد الأب «للضيعة»
مكرم ..
لم يعد خده يلطم
لم يعد فوقها مرغم
لم يعد يزرع وردا
للسوى كي يتنسم
لم تعد أحشاؤه بالغم
تضرم ..
وإننا حولنا آلامنا
مجدا ..
وبعثنا الشوك وردا
حينما قررنا أن نحيا
مع العزة ...
أو بالعز نردى ..
القنيطرة: ابن دفعة محمد