- الاستفهام : ما رأيُك في كذا ؟ هل تصدِّق هذا ؟ قال سبحانه : ] قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً [ ( الكهف : 103 ) . - والأمر : ] حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى [ ( البقرة : 238 ) . ] فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ [ ( النصر : 3 ) .
- والنهي : ] وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى [ ( الإسراء : 32 ) . ] وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [ ( البقرة : 195 ) .
- والنداء : ] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ [ ( البقرة : 21 ) . ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ [ ( آل عمران : 102 ) . ] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ [ ( التحريم : 1 ) . يقول - صلى الله عليه وسلم - مخاطِبًا الأنصار : « يا معشرَ الأنصار ! ما مقالةٌ بلغتني عنكم وموجِدةٌ وجدتموها في أنفسكم ؟ » [18] .
- والتمني : ] يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ [ ( الأنعام : 27 ) . ] يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ [ ( القصص : 79 ) . ] يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً [ ( النبأ : 40 ) .
* سابعاً : الإيجاز والإطناب :
* أوجز كلامك ، لا تُطِل إلا لضرورة .
- انظر إلى هذا الإيجاز الرائع في قوله تعالى : ] وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ [ ( الزخرف : 71 ) . إنها كلمات موجَزة معدودة ، تحمل أعظمَ المعاني ، ففي الجنة نعيمٌ لا مُنتهى لحسنه ، فكلُّ ما تشتهيه نفسُك من مطاعمَ ومشاربَ وملابسَ ومساكنَ ونساء و .... ستجده .
- وفي رسالة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى : « أسلِم تسلَم » [19] . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : « اعقلها وتوكّل » [20] . أما الإطناب والزيادة في الكلام ، فهو لفائدةٍ يقتضيها المقام .